فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 2876

الشَّجْرَاءُ: ـ من الأرضين: الكثيرةُ الشّجر؛ أرضٌ شجراءُ. ـ: المجتمع الكثيرُ من الشّجر في منبته/ شَجْرَاءُ حَرَجِيَّةٌ، هي، في الحراجة، شَجَرٌ مجتمعٌ نامٍ في أرضٍ حَرَجِيّة. ـ: [بصيغة الجمع] مف شَجَرٌ.

الشَّجَرَةُ: واحدةُ الشَّجَرِ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبةِ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ/ شَجَرَةُ النَّسَبِ، هي بيانٌ يفصّل على صورة شجرة يُبدأَ فيها بالجدّ الأعلى ثمّ من يتفرّع/ الشّجرةُ الملعونة، هي شجرةُ الزّقّوم/ هو من شَجَرَةٍ طيّبةٍ ، أي من أَصل كَريم.

الشَّجْرِيُّ: المنسوبُ إلى الشَّجْرِ. ـ من الحروف: الّذي يخرج من شَجْرِ الفَم، والحروفُ الشَّجْرِيّةُ هي الشّينُ والضّادُ والجيمُ والياءُ.

الشَّجْعَاءُ والشَّجِعَةُ: ـ من النِّساءِ: الجريئةُ على الرّجال، السّليطةُ في كلامِها؛ هي امرأةٌ شَجْعاءُ يخشى الرِّجالُ الاقترابَ منها.

الشِّجَعَةُ: الشُّجَاعُ الغَلاّبُ؛ هو فارِسٌ شِجَعَةٌ.

الشَّجَنُ: مصـ. ـ: الغُصنُ المشتبِكُ. ـ: الشُّعبَةُ من كُلّ شيء؛ (الحديث ذو شجون) . ـ: الهَمُّ والحُزن؛ لو كُنتِ تَدرينَ ما أَلقاهُ من شَجَنٍ لكُنتِ أَرفَقَ مَنْ آسى ومَن صَفَحَا الحاجةُ الشّاغلةُ ج أَشْجانٌ وشُجُونٌ.

الشُّجْنَةُ: الغُصنُ المشتبكُ. ـ: الشَّجَرُ المُلتفُّ. ـ: الشُّعبَةُ من كلّ شيء؛الرَّحِمُ شجنةٌ من اللهِ مُعلَّقةٌ بالعرش تقول، اللّهمَّ صِلْ من وَصَلني واقطَعْ مَنْ قَطعني .

الشَّجِي [شجو] : الّذي أصابَهُ الشّجَا.-: الحزين؛ رَجُلٌ شَجٍ.

الشَّجِيرُ:- من الأمكنة: الكثير الشَّجَرِ؛ وادٍ شَجِيرٌ.

الشَّجِيعُ: الشُّجاعُ؛ جنديٌّ شَجيعٌ، مؤ شَجيعَةٌ ج شُجَعاءُ وشِجاعٌ.

الشَّجِيعَةُ: مذ شَجِيعٌ؛ فتاةٌ شجيعَةٌ ج شَجائِعُ وشِجاعٌ.

الشَّجِيُّ [شجو] : من شجاهُ الهَمُّ ونحوُهُ؛ (وْيلٌ لِلشَّجِيِّ من الخلِيِّ) .

الشَّحَاحُ: الشَّحِيحُ أي البخيل؛ رَجُلٌ شَحَاحٌ ج أَشِحَّةٌ وأَشِحَّاةُ وشِحَاحٌ/ زنْدٌ شَحَاحٌ، أي لا يُورِي كأنّه يَشِحُّ بالنّار/ أَرضٌ شَحَاحٌ، أي تسيلُ من أدنى مَطْرة كأنّها تَشِحُّ على الماء بنفسها.

الشِّحَاذَةُ: حِرفةُ الشَّحّاذِ.

الشُّحُّ: أَشَدُّ البخل وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ.

الشَّحَّاثُ: السّائِلُ المُلِحُّ؛ نَهَرَ الرَّجلُ الشَّحَّاث ولم يُعْطِهِ شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت