فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 2876

الشِّجَابُ: المِشجَبُ؛ علّقتُ مِعطفي على الشِّجابِ. ـ: السِّدادُ؛ نَزَعْتُ شِجابَ القارورة.

الشِّجَارُ: مصـ. ـ: النِّزاعُ. ـ: الهودَجُ الصّغيرُ. ـ: خَشَبَةٌ توضَعُ خَلفَ البابِ كالمترس. ـ: عودٌ يوضَعُ في فم الحيوان لئلاَّ يَرضَعَ ج شُجُرٌ.

الشُّجَاعُ: الجَريءُ المِقدامُ؛ وَلَوَ أَنَّ الحَيَاةَ تَبقى لِحَيٍّ لَعَدَدنا أَضَلَّنَا الشُّجْعَانا ج شُجعانٌ (بضم الشين أو كسرها) وشِجْعَةٌ. ـ: الحَيَّةُ ج شُجْعانٌ (بضم الشين أو كسرها) .

الشَّجَاعَةُ: مصـ. ـ: شِدَّةُ القَلب في البأس؛ (الشّجاعةُ بَذلُ النَّفْسِ في سبيل الحَقّ) . ـ: هي في فلسفة الأخلاق، إحدى أمّهات الفضائل الأربع عند أفلاطون، وهي الحكمةُ والشّجاعةُ والعِفّةُ والعَدالةُ.

الشَّجَبُ: مصـ. ـ: العَنَتُ يُصيبُ الإنسانَ مِن مَرَضٍ أو نحوه ج شُجُوبٌ.

الشَّجْبُ: مصـ. ـ: الحاجةُ والهَمُّ ج شُجُوبٌ.

الشَّجَجُ: مصـ. ـ: أَثَرُ الشَّجّة في الجبين ونحوه.

الشَّجَّةُ: الجُرح في الرّأسِ أو الوَجه أو الجبين ج شِجَاجٌ.

الشَّجَرُ: اسمٌ دالٌ على جنس كُلّ نباتٍ مُعمَّر له ساقٌ خشبيّة جزؤُها الأسفلُ عارٍ بسيطٌ، يعلوها إمّا وَرَقٌ متّسق كما في النّخل وإمّا عددٌ من الفروع والشّعب والأغصان والأوراق كما قي التّفّاح والمشمش مثلًا وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الجِبَال بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ. ـ: قد يُطلَقُ على كُلّ نباتٍ غير قائمٍ وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطينٍ/ شَجَرُ الحِراجِ، هو الشَّجَرُ الّذي ينبت أو يُزرَعُ في الحراج كالصّنوبر والتّنّوب والعَرعَر والبَلّوط والبُطم والقَيقَب والسِّدر/ شَجَرُ الفواكه، هو الشّجرُ المثمر الّذي يُزرَعُ لثمره كالتّفّاح والكُمّثرى والمِشمش والبُرتقال والأناناس/ شَجَرُ الصّناعَةِ، أو الشّجرُ الصّناعيّ، هو الذي يُستفاد من أجزائه في الصّناعات المختلفة كشجر المطّاط والنّارجيل والكِينا والعَفْص والمُرّ/ شجرُ التَّزيين، هو الذي يُزرَعُ لظلِّه أو لجماله في الحدائق أو في الشّوارع، كأنواع من السّنط والأزادَرَخت والزَّيزَفون وكثير من الصّنوبريّات، واحدتُهُ شَجَرَةٌ ج أَشْجارٌ وشَجْرَاءُ.

الشَّجِرُ: كثيرُ الشّجر؛ موضعٌ شَجِرٌ.

الشَّجْرُ: مصـ. ـ: الأَمرُ المختَلِفُ. ـ: جَوفُ الفَم بين سَقفِ الحَنَكِ واللّسانِ. ـ: الذَّقَنُ ج شُجُورٌ وأَشْجَارٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت