الصفحة 123 من 667

11 -وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا [1] أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ، إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ، وَبَوْلٍ، وَنَوْمٍ. أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَصَحَّحَاهُ [2] .

(1) السَّفْرُ: جمع سافر، نحو: رَكْب وراكِب.

(2) إسناده صحيح.

أخرجه: الشافعي في «مسنده» (84) بتحقيقي، وأحمد 4/ 241، وابن ماجه (478) ، والترمذي (96) ، والنسائي 1/ 83، وابن خزيمة (17) بتحقيقي، وابن حبان (1320) ، والبيهقي 1/ 276.

انظر: «الإلمام» (64) ، و «المحرر» (67) .

قال أَبو بَكر بن خَلاد: حدثني يحيى بن سعيد، قال: سمعتُ شعبة يقول: حدثنا عاصم بن أَبي النَّجُود، وفي النَّفس ما فيها. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 423.

ـ وقال المفضل بن غسان: قال يحيى بن مَعين ليس بالقوي في الحديث. «تاريخ دمشق» 25/ 228.

ـ وقال أَحمد بن سعد بن أَبي مريم، قال: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول عاصم بن أَبي النجود ثقة. «تاريخ دمشق» 25/ 238.

ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي عن عاصم بن بهدلة. فقال: ثقة، رجل صالح، خير، ثقة، والأَعمش أَحفظ منه. «العلل ومعرفة الرجال» (918) .

ـ وقال المَرُّوْذِي: سأَلتُ أَبا عبد الله أَحمد بن حنبل، عن عاصم بن أبي النجود. فقال: هو أُستاذ أَبي بكر بن عياش، ليس به بأس، وكأَنه لينه. «سؤالاته» (74) .

ـ وقال العِجلي: عاصم بن أَبي النجود، وهو ابن بهدلة، كان ثقة في الحديث، ولكن يُختلَف عنه في حديث زِر، وأَبي وائل. «معرفة الثقات» (807) .

ـ وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: عاصم بن أَبي النجود، بهدلة, في حديثه اضطراب، وهو ثقةٌ. «المعرفة والتاريخ» 3/ 197.

ـ وقال العُقيلي، لم يكن فيه إِلا سوء الحفظ. «تاريخ دمشق» 25/ 239.

ـ وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبا زُرعَة عن عاصم بن بَهدَلة، فقال: ثقة، فذكرتُه لأَبي، فقال: ليس محله هذا، أَن يُقال: هو ثقة، وقد تكلم فيه ابن عُلَية، فقال: كأَن كل من كان اسمه عاصمًا سَيِّئ الحفظ.

قال عبد الرَّحمَن: وذكر أَبي عاصم بن أَبي النجود، فقال: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ. «الجرح والتعديل» 6/ 341.

ـ وقال البَرقاني: سمعتُ الدَّارَقُطني يقول عاصم الأحول عداده في البصريين، وعاصم بن أبي النجود في الكوفيين، والأحول أثبت، ثم قال لي ابن أبي النجود في حفظه شيء. «سؤالاته» (338) .

(44) عن زر بن حبيش، قال:"أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ فقلت ابتغاء العلم، قال:"فإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب"، قلت: حك في صدري مسح على الخفين بعد الغائط، والبول، وكنت امرأ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيتك أسألك هل سمعت منه في ذلك شيئا، قال: نعم،"كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم"، قال: قلت له: هل سمعته يذكر الهوى؟ قال: نعم، بينما نحن معه في مسيرة إذ ناداه أعرابي بصوت جهوري، فقال: يا محمد، فقلنا: ويحك، اغضض من صوتك، فإنك قد نهيت عن ذلك، فقال: والله لا أغضض من صوتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هاؤم"، وأجابه نحوا مما تكلم به، فقال: أرأيت رجلا أحب قوما، ولما يلحق بهم؟ قال:"هو مع من أحب"، قال: ثم لم يزل يحدثنا حتى قال:"إن من قبل المغرب لبابا مسيرة عرضه سبعون، أو أربعون عاما، فتحه الله عز وجل للتوبة يوم خلق السموات والأرض، ولا يغلقه حتى تطلع الشمس منه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت