فهرس الكتاب
12 -وَعَنْ ثَوْبَانَ - رضي الله عنه - قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّةً، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى الْعَصَائِبِ -يَعْنِي: الْعَمَائِمَ- وَالتَّسَاخِينَ -يَعْنِي: الْخِفَافَ-. رَوَاهُ أَحْمَد وَأَبُو دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ [1] .
(1) صحيح، وقد أعل بالانقطاع قال الإمام أحمد: «لا ينبغي أنْ يكون راشد سمع منه» أي: من ثوبان، وبمثله قال أبو حاتم والحربي «تهذيب التهذيب» 3/ 226 (1933) ، إلا أنَّ الإمام البخاري جزم بأنَّه سمع منه؛ حيث قال: «راشد بن سعد الحمصي المقرائي سمع ثوبان» «التاريخ الكبير» 3/ 292 (994) .
أخرجه: أحمد 5/ 281، وأبو داود (146) ، والحاكم 1/ 169، والبيهقي 1/ 62.
انظر: «المحرر» (71) .
مسند أحمد (ط المكنز) (10/ 133)
22818 - حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ, حَدَّثَنِي أَبِي, حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ, عَنْ ثَوْرٍ, عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ, عَنْ ثَوْبَانَ, قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وَسَلم سَرِيَّةً, فَأَصَابَهُمُ الْبَرْدُ, فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وَسَلم, شَكَوْا إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُمْ مِنَ الْبَرْدِ, فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى الْعَصَائِبِ وَالتَّسَاخِينِ.
المسند المصنف المعلل (4/ 471)
ـ فوائد:
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: راشد بن سعد، لم يسمع من ثوبان. «العلل» (642 و 4552) ، و «المراسيل» لابن أبي حاتم (207) .
ـ وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع ثور من راشد شيئا. «جامع التحصيل» 1/ 153.
• وقال الخلال، عن أحمد: لَا يَنْبَغِي أَنْ يكونَ رَاشدٌ سَمِعَ مِنْ ثَوْبَانَ؛ لِأَنَّهُ مَاتَ قَدِيمًا. «المحرر» «تهذيب التذهيب» 3/ (432) .
وقال ابن حجر: وَإِسْنَاده مُنْقَطع وَضَعفه البييهقي وَقَالَ البُخَارِيّ حَدِيث لَا يَصح. «الدراية» . (1/ 72)
قال مغلطاي:
وفي كتاب «العلل» لأبي إسحاق الحربي: لم يسمع راشد بن سعد من ثوبان؛ لأن ثوبان توفي سنة أربع وخمسين، وراشد توفي سنة ثلاث عشرة ومِئَة، وبين موتيهما تسع وخمسون سنة. «الإكمال» (4/ 306) .
وفي «العلل» للخلال: عن أحمد: لا ينبغي أن يكون سمع منه؛ لأن ثوبان مات قديما. «الإكمال» (4/ 306) .
وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عنه: لم يسمع منه. «الإكمال» (4/ 306) .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ضعيف يعتبر به. «الإكمال» (4/ 306) .