الصفحة 132 من 667

15 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى عَهْدِهِ- يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ حَتَّى تَخْفِقَ رُؤُوسُهُمْ، ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّئُونَ. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ [1] ، وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِمٍ [2] .

(1) صحيح.

أخرجه: الشافعي في «مسنده» (66) بتحقيقي، وأحمد 3/ 101، وعبد بن حميد (1324) ، وأبو داود (200) ، والترمذي (78) ، والنسائي 2/ 81، وابن خزيمة (1527) بتحقيقي، والدارقطني 1/ 131، والبيهقي 1/ 119.

انظر: «الإلمام» (68) و (69) و (70) ، و «المحرر» (73) و (74) و (75) .

(2) صحيح.

أخرجه: مسلم 1/ 195 - 196 (376) ، بألفاظ هي: أقيمت الصلاة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يناجي رجلًا، فلم يزل يناجيه حتى نام أصحابه، ثم جاء فصلى بهم. ولفظ آخر: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينامون. ثم يصلون ولا يتوضأون. وهو في «صحيح البخاري» 1/ 150 (572) ، بلفظ قريب من رواية مسلم، وزاد: «أما إنكم في صلاةٍ ما انتظرتموها» .

75 -وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَ الْبَيْهَقِيِّ: لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يُوقَظُونَ للصَّلَاةِ حَتَّى إِنِّي لأَسْمعُ لأَحَدِهِمْ غَطِيطًَا، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّوؤنَ، قَالَ ابْنُ الْمُبَارك: هَذَا عِندَنَا وَهُمْ جُلُوسٌ، وَقدْ رُوِيَ فِي الحَدِيثِ زِيَادَةٌ تَمْنَعُ مَا قَالَهُ ابْنُ الْمُبَارك، إِنْ ثَبَتَتْ، رَوَاهَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْتَظِرونَ الصَّلَاةَ فَيَضَعُونَ جُنُوبَهُم، فَمِنْهُمْ مَنْ يَنَامُ ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ. قَالَ قَاسمُ بنُ أَصبَغَ: حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ السَّلَام الْخُشَنِيُّ، حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بنُ بشَّارٍ، حَدَّثنَا يَحْيَى بنُ سعيدٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثنَا شُعْبَةُ- فَذَكَرَهُ (6) ، قَالَ (7) ابْنُ الْقَطَّان: وَهُوَ كَمَا تَرَى صَحِيحٌ مِنْ

رِوَايَةِ إِمَامٍ عَنْ شُعْبَةَ فَاعْلَمْهُ (1) . وَقدْ سُئِلَ أَحْمدُ بنُ حَنْبَل رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ حَدِيثِ أَنَسٍ أَنَّهُمْ كَانُوا يَضْطَجِعُونَ؟ قَالَ: مَا قَالَ هَذَا شُعْبَةُ قَطُّ، وَقَالَ: حَدِيثُ شُعْبَةَ: كَانُوا يَنَامُونَ، وَلَيْسَ فِيهِ يَضْطَجِعُونَ. وَقَالَ هِشَامٌ: كَانُوا يَنْعُسُون (2) . وَقدِ اخْتلفُوا فِي حَدِيثِ أَنَسٍ، وَقدْ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى المَوْصِلِي مِنْ رِوَايَةِ سعيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَلَفظُهُ: يَضَعُونَ جُنُوبَهُمْ فَيَنَامُونَ، مِنْهُم مَنْ يَتَوَضَّأُ، وَمِنْهُم مَنْ لَا يَتَوَضَّأُ (3) .

(6) إسناده صحيح.

أخرجه: القاسم بن أصبغ -كما في إتحاف المهرة- 2/ 236 (1619) .

(7) (( قال ) )سقطت من (ب) .

(1) انظر: (( بيان الوهم والإيهام ) )5/ 589.

(2) نقله الحافظ في (( التلخيص الحبير ) )1/ 335.

(3) إسناده صحيح.

أخرجه: البزار (7077) ، وأبو يعلى (3199) ، وابن المنذر في (( الأوسط ) ) (48) .

صحيح مسلم (1/ 284)

125 - (376) وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، يَقُولُ: «كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُونَ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّئُونَ» قَالَ: قُلْتُ: سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ قَالَ: إِي وَاللهِ

المسند المصنف المعلل (1/ 448)

ـ فوائد:

ـ هذا الحديث لا يدل على أَن هذا كان في عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولذا فله حكم الوقف، والموقوف لا تقومُ به حُجةٌ، ولا يثبتُ به حُكمٌ، ولولا قول أَبي داود: زاد فيه شعبة، عن قتادة، قال: «كُنا على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» لأَوردناه في أَبواب الموقوفات، وقد أَخرجه هنا أَحمد، ومسلم، والتِّرمِذي، وأَبو يَعلى، من طريق شعبة، ليست فيه هذه الزيادة، أَما طريق البيهقي المتصل الذي وردت فيه، فهو من رواية محمد بن بشار بُندار، عن يحيى بن سعيد القطان.

ـ قال عبد الله بن محمد بن سَيار الفرهياني: سمعتُ أَبا حفص عَمرو بن علي، يعني الفَلَّاس، يَحلف، أَن بُندارًا يَكذب فيما يروى عن يَحيى. «تاريخ بغداد» 2/ 460، و «تهذيب الكمال» 24/ 515.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت