فهرس الكتاب
16 -وَعَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: مَسَسْتُ ذَكَرِي أَوْ قَالَ: الرَّجُلُ يَمَسُّ ذَكَرَهُ فِي الصَّلَاةِ، أَعَلَيْهِ وُضُوءٌ? فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «لَا، إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ» أَخْرَجَهُ
الْخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ [1] ،
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: هُوَ أَحْسَنُ مِنْ حَدِيثِ بُسْرَةَ.
(1) صحيح.
أخرجه: أحمد 4/ 23، وأبو داود (182) ، وابن ماجه (483) ، والترمذي (85) ، والنسائي 1/ 101، وابن الجارود (21) ، والطحاوي 1/ 75، والطبراني في «الكبير» (8233) ، والدارقطني 1/ 148.
انظر: «الإلمام» (77) ، و «المحرر» (83) .
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه؛ أنه سأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هل في مس الذكر وضوء؟ قال: لا.
فلم يثبتاه وقالا: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة، ووهناه. «علل الحديث» (111) .
ـ وقال ابن عَدي: حدثنا عبد الله بن جعفر بن أعين، قال: أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: أخبرنا محمد بن جابر قال: قدمت البصرة، فأتاني شعبة بن الحجاج فسألني، فحدثته بحديث قيس بن طلق في مس الذكر، فقال: أسألك بالله، لا تحدث بهذا الحديث ما كنت بالبصرة. «الكامل» 1/ 152 و 7/ 330.