9 -حدث ابن السماك قال:"سألت بعض رهبان الأكيراح فقلت: خبرني لم سمي الاجتماع في المصيبة مأتما؟ قال: فبكى، ثم قال: إنما سمي مأتما لأن المجتمع عليه من أجله لم يتم. ثم قال: تدري من أول من سماه مأتما؟ قلت: من؟ قال: كان في زمن داود عليه السلام رجل يعمل الخوص، وإن بني إسرائيل سألوه أن يعمل لهم من الخوص شيئا يكتهم من الشمس إذا قاموا إلى الصلاة في بيت المقدس. قال: فأخذ هو وبنوه عمله، وكانت بنو إسرائيل تروح وتغتدى عليه يسألونه عن ذلك فيقول: ما تم بعد، ويقول لو قد تم دفعته إليكم. قال: فبينا هو كذلك إذ نزل به الموت فمات. قال: فجاءت بنو إسرائيل وهو يظنون أنه قد فرغ منه فوجدوه ميتا ووجدوه لم يتم. فقالوا: ما تم ما تم، واجتمعوا يبكون عليه ويقولون: ما تم ما تم. قال فهو أول ما سمي الاجتماع بالمصيبة مأتما".
-لم أجد من أخرجه مسندا.
-الحوادث والبدع لابن وضاح (176) :قال ابن السماك:"سألت بعض رهبان الأكواخ: لم سمي الاجتماع في المصيبة مأتما؟ قال: فبكى، ثم قال: لأن المجتمع عليه ومن أجله لم يتم".