اشتهرت نسبة هذه المنظومة لناظمها قديمًا وحديثًا , حتى قال الذهبي:"هذه القصيدة متواترة عن ناظمها" (1) أ. هـ. وقد شرحها الآجري , محمد بن الحسين بن عبد الله , المتوفّى سنة ستين وثلاث مئة (2) .
وشرحها أيضًا السفاريني , محمد بن أحمد بن سالم , المتوفى سنة ثمان وثمانين ومائة وألف للهجرة , بشرح سماه"لوَائحُ الأَنْوَار السَّنِيَّة وَلوَاقِحُ الأفْكار السُّنِّيَّة شرْح قَصيْدة بْنِ أبيْ دَاودْ الحائيّة" (3) .
ونسبها إليه جمع من المؤرخين , والمترجمين لحياته , كالذهبي في السيّر , والعلو.
وقد رواها عنه ابن أبي يعلى فقال:"أنبأنا علي المحدّث عن عبيد الله الفقيه قال: أنشدنا أبو بكر بن أبي داود من حفظه لنفسه ثم ساقها" (4) .
ورواها عنه تلميذه أبو حفص بن شاهين , وأوردها في كتابه"شرح مذاهب أهل السنة" (5) .
(1) العلو: (ص 127) , مطبعة أنصار السنّة سنة (1357 هـ) .
(2) قاله الذهبي في العلو ص: 127.
(3) طُبع بتحقيق عبد الله البصيري دار الرشد.
(4) طبقات الحنابلة: (2/ 53) .
(5) ص 321) , مؤسسة قرطبة. الطبعة الأولى (1415 هـ) .