56 -وَالكْسَفْ وَالخَبْلُ شَريكَيْنِ مَعًا ... وَالصّلْمُ فيهِ حادِثٌ لا مانِعًا
57 -وَالصّلْمُ جَعْلُ مَفْعُلاتِ مَفْعُو ... فاقْعُدْ بِهَذا الحَدِّ لا أنْ تَعْدُو
58 -تَشْعِيثُهُمْ لَمُحْدَثٍ بِحَذْفِهِمْ ... عَيْنًا وَذاكَ حاصِلٌ في شَعْرِهِمْ
59 -وَقد أتَوْا فذيَّلُوا وَأخْبَنُوا ... وَقد أتَى شُرّاحُهُ فَأحْسَنُوا
60 -دليلُ ذاك ما تَرى مِنْ شاهِدِ ... في قَوْلِ مَنْ مَضَى وَلَمْ تُشَاهِدِ
61 -ما كان في عروضِهِ وَضَرْبِهِ ... فَعِلّةٌ وَزَحْفُهُ في حَشْوِهِ
62 -في حَشْوِهِ وَخُصَّ بالثَّوانِي ... مِنَ الأسْبَابِ جاء في الأوْزَانِ
63 -لم أذكرِ المَجْزوءَ في هذا الخَبَرْ ... فشَأنُهُ أمْرٌ يَقُومُ بالنَّظَرْ
64 -هذا النُّظَيْمُ ما خَطْطْتُ باليَدِ ... سمّيْتُها مَنْظومَةَ السُّعَيِّدي
65 -نَظَمْتُها لا للمِراءِ فيها ... مِنَ الثَّقيلِ يا إلهي اجْعَلْها
66 -فكُلّما سَمِعْتُمُ صَدَاهَا ... فادْعُوا لمَحْمُودِ الذي سَوّاها
67 -ستّونَ زِدْها سَبْعَةً أبْيَاتُها ... بالحَمْدِ وَالتّسْليمِ قد خَتَمْتُها