الصفحة 16 من 18

بالتحقيق العلمي وترك أيضا أربعة عشر قولا للمبرد موجودة برمتهما في كتابه (المقتضب) من غير تخريج وأربعة أقوال للفراء وهي في كتابه (معاني القرآن) إن الصبر على تخريج الأقوال واجب على المحقق الثبت الذي يريد إنجاز عمله بالشكل اللائق

6 -عدم إثقال الحواشي والتوجه إلى ضبط النص وإخراجه سليما وقد وقفنا على تحقيقات الجيل الذي سبقنا فرأينا فيها العجب العجاب فثمة ترجمة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه تقع في صفحتين وأخرى لعمر بن الخطاب رضي الله عنه تقع في ثلاث صفحات وهلم جرا ... ووقفنا على ترجمات لشعراء في صفحات يتحدث فيها المحقق عن الشاعر وفنون شعره وأمثلة منه وثمة نقول كثيرة في حواشي قسم من الكتب المنشورة نُقلت من كتب مطبوعة وهذا كله إثقال للحواشي لا موجب له فليس التحقيق شرحًا نحنُ بحاجة إلى التوثيق والتخريج بإيجاز لضبط النص بالشكل الصحيح وإخراجه سليما كما وضعه مؤلفه مع شرح ما يحتمل اللبس من الألفاظ

7 -الإعتماد على الطبعات المحققة تحقيقا علميا وإسقاط غيرها في التخريجات والإحالات فثمة كتب نشرت من غير تحقيق فيها تصحيفات وتحريفات كثيرة ثم نشرت محققة تحقيقا علميا فالإعتماد يجب أن يكون عليها ولا حجة للمحقق في التذرع بعدم الحصول على الطبعات المحققة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت