فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 256

وإن أردت عمل خاتم فليكن فصه من جوهر ذلك الكوكب ومما له خاضية في تحصيل ذلك المطلوبز ومثاله. غذا اردت عملطلسم لا يقاع العداوة فقصدت عطارد في برج مناسب ودرجة مناسبة ونظير من كوكب مناسب لهذا العمل ولما علمت: أن عطارد يدل على حجر اللازورد فاتخذ من الفصوص ما كان أزرق في اللون وعلمت: أن حجر الخماهن له خاصية في ابقاع العداوة فاتخذ الفص منه ونقش عليه الصورة المناسبة لذلك المطلوب وهي صورة انسانين بقتتلان ثم استعمل بخورات عطارد فيه.

وإن أردت عمل طلسم لايقاع بلاء بإسان وتمريضه فاطلب حلول زحل فيالدرجات المناسبة لهذا العلم واتخذ تمثالا على هيئة ذلك الإنسان واعتمد في ذلك الوقت أن تفسد عضوا من أعضائه وموضوعا من جسده فإنك إذا فعلت ذلك فسد ذلك العضو ممن ذلك الإنسان.

فلذك هو الكلام في اتخاذ التماثيل والخواتيم.

ومن الناس من طعن في هذا النوع من العمل وقال: أنه عبث لا فائدة فيه. بل الاقتصار على الماسبات النجومية والاوهام النفسانية كافية قال جابر بن عبد الله هذا الطعن غلط لأن حدوث تلك صورة عند طلوع ذلك الكوكب يجري مجري ولادة الولد عند طلوع الكوكب فكما أن هناك تسري قوة الكوكب الطالع والدرجة الطالعة في ذلك المولود فكذا ههنا تسري قوتهما في تلك الصورة المنقوشة والتمثال المفروغ.

واعل أن عند فراغ ذلك الصنم في القالب وعند النفس في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت