فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 256

نقول: أن أصحاب الأحكام اثبتوا لكل كوكب معنى من الطعوم والروائح والأزمنة والامكنة والأشكال فإذا أراد الانسان تحصيل أمر من الأمور علم أن ذلك العمل لا يصدر إلا من الكوكب الفلاني فحينئذ بسعي في تقوية ذلك االكوكب من جميع الوجوه التي قد بيناها ثم يجمع بين جميع الأمور المناسبة لذلك الكوكب من القوابل السفلية فإذا اجتمعت هذه القوابل حال كون ذلك الكوكب قوي الحال: ظهر التأثير لا محالة.

فهذا هو الكلام الكلي ونذكر بعد ذلك أمورا تتعلق بالتفاصيل فنقول: جميع الأمور التي اعتبروها في هذا الباب بعد ما ذكرناه أشياء.

فالنوع الأول: اتخاذ التماثيل المناسبة للجنس.

ومعناه أنه غذا حل الكوكب في برج مناسب للعمل وفي درجة مناسبة له فعند طلوع تلك الدرجة يجب أن يتخذ فيه تمثال من نالجنس الذي يناسب ذلك الكوكب من الأجسام السبعة ويبالغ في تحديد صنعته وطريق ذلك أن يكون قد يبا بين يديه ىله التفريغ وإذابة الجسد. فإذا حضر الوقت المعين أفرغه في القالب الذي اعده له. وليكن ذلك الإنسان عند ذلك العمل منفردا ولا يكون معه غيره، وليبخر بالخورات المختصة بذلك الكوكب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت