الصفحة 166 من 342

صفحة رقم: 173

قتل يعقوب زنبيل و عمار الخارجى، و استولى على هراة و أسلموه سجستان و كرمان و فارس قال محمد بن وصيف (1) هذا الشعر.

أيها الأمير يا من يكون أمراء العالم خواصهم و عوامهم * * * لك عبيدا و خادما و مولى و

خادم كلب و غلمانا

فى اللوح خط أزلى يقول أعطوه الملك * * * ليوسف يعقوب بن الليث الهمام

جاء بلنام و زنبيل أكله نمر في التام * * * و تمزق جيش زنبيل و ذهب العربية هباء

و أنت أيها الأمير قرأت آية الملك بالتعبير* * * إذ قد تحقق لنا النصر بفئة قليلة من الجيش

طلبك عمر عمار ثم برئ منك * * * إن سيفك كان واسطة بين الوحش و المستأنس

و قد ملكت عمره كاملا فعش أنت مثل نوح * * * فجسمه على بوابة آكار و رأسه على بوابة طعام

و هذا الشعر كثير و لكننا ذكرنا منه قليلا و كان بسام من هؤلاء الخوارج و من الذين جاءوا ليعقوب طالبين الصلح و لما رأى قرص رصيف للشعر جعل يقول من الشعر أشعارا و كان أديبا و هو يذكر حديث عمار في شعره:

كل من لم يكن بالقلب متهما* * * فقد أجاب دعوتك بنعم

(1) محمد بن وصيف أول شاعر قرض الشعر باللغة الفارسية بناء على كتب التواريخ و الأدب الفارسية، و كان كاتبا لرسائل يعقوب بن الليث الصفاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت