الصفحة 20 من 342

صفحة رقم: 027

من السماء إلى الأرض و يهلكه و سألوا الحسين بن على عن حديث الدجال، فأجاب بهذين البيتين:

و في سجستان رمل نحو كورتها* * * مسجن في تحتها أى تسجين

إذا ألقيت عليها جيفة نطقت * * * سمعت منها أنينا مثل تنين

و غير ذلك من الفضائل، و يظهر أن نهر هيرمند و نهر رخد و نهر خاش و نهر فراة و نهر خشك و نهر هروت و مياه الصحارى و الجبال تأتى كلها من أطراف سجستان من ألف فرسخ، و هناك ثقب يقولون له فم الأسد و ليس كبيرا، إلا أن كل هذه المياه تنصب فيه، و لا يعلم أحد إلى أين تذهب إلا اللّه تعالى و تقدس و هذه من العجائب.

فضل آخر

يقول أبو المؤيد البلخى و كتاب ابن دهشتى المجوسى (1) : إنه في شارستان التابعة لسجستان بركة حول الفلك، حيث إنها كانت نبعا، و كانت تفيض من الأرض على الدوام (2) ، حيث إن أفراسياب لجأ إليها و كان يفعل ذلك ببست، و هكذا يقولون:

إنه بعد ألف سنة حتى الآن كان قد وصلها و عاد إليها عندما رأى بها منفعة بمشيئة اللّه.

(1) البندهش كتاب مقدس باللغة و الخط البهلوى و يحتوى على قصص و روايات دينية و تاريخية، و الزردشتين معناه أصل الخلقة حيث إن (چه) بمعنى الأصل (يخ دهشن) بمعنى الخلقة و هذا النوع من قبيل المصادر التى جاءت بالتاء المثناة و تستعمل اليوم بدون نون و تاء، و بما أنه أضيف إلى الزردشتيى (كبركان) و لا شك أنها نفسها (بندهش) .

(2) سقط ربع سطر من المتن، و في بندهش و الأوستا، إشارات كثيرة إلى سجستان و بحيراتها و أنهارها و جبالها، و يقرران أن سجستان كانت مركز الدين الزرادشتى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت