الصفحة 261 من 342

صفحة رقم: 268

ذلك ملك العدل و شمس الزمان * * * و العدل به حى و نور الدنيا

ذلك الذى لم يكن له نظير في ذرية آدم * * * و لا وجود له الآن إن لم تقل كذبا

إنه الحجة الوحيدة للّه و ظله * * * و قد استوجبت آية الفرقان طاعته

إن الخلق جميعا من التراب و الماء و النار و الهواء* * * و هذا الملك من جوهر الساسان

وجد به الملك المظلم النور* * * و قد صارت الدنيا الخربة به جنات عدن

إذا كنت من الفصحاء فقل كل منافقة* * * و إذا كنت كاتبا فأنشد كل مدائحه

و إذا كنت حكيما و تبحث عن طريق الحكمة* * * فاقتد بسيرته و اعرف مذهبه

إن ما تراه قلة بالحكمة* * * أنه سقراط و أفلاطون و يونان

و إذا كنت فقيها و تأخذ بالشرع * * * فإنه لك شافعى و أبو حنيفة و سفيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت