صفحة رقم: 268
ذلك ملك العدل و شمس الزمان * * * و العدل به حى و نور الدنيا
ذلك الذى لم يكن له نظير في ذرية آدم * * * و لا وجود له الآن إن لم تقل كذبا
إنه الحجة الوحيدة للّه و ظله * * * و قد استوجبت آية الفرقان طاعته
إن الخلق جميعا من التراب و الماء و النار و الهواء* * * و هذا الملك من جوهر الساسان
وجد به الملك المظلم النور* * * و قد صارت الدنيا الخربة به جنات عدن
إذا كنت من الفصحاء فقل كل منافقة* * * و إذا كنت كاتبا فأنشد كل مدائحه
و إذا كنت حكيما و تبحث عن طريق الحكمة* * * فاقتد بسيرته و اعرف مذهبه
إن ما تراه قلة بالحكمة* * * أنه سقراط و أفلاطون و يونان
و إذا كنت فقيها و تأخذ بالشرع * * * فإنه لك شافعى و أبو حنيفة و سفيان