الصفحة 325 من 342

صفحة رقم: 332

الجيش الكافر إلى سجستان للمرة الأولى في عهد دولة السيد زاده نصرت في غرة ذى القعدة من السنة نفسها، و الاستيلاء على مدينة سجستان و تخريبها، و قتل السيد زاده نصرت كان يوم الجمعة العاشر من ذى الحجة سنة ستمائة و تسعة عشر، و مجى ء علاء الدين أحمد بن عثمان بن حرب من جانب نية سنة ستمائة و عشرين، و قتل علاء الدين أحمد على يد الأمير سام جوجند يزى في التاسع و العشرين من شهر رمضان من السنة نفسها، و جلوس السيد زاده أمير على بن حرب بن محمد في شهر شوال من السنة نفسها، و وقوع الخلاف بين أعيان سجستان، و ذهاب بادار طاهر مأمون الدرقى إلى نية، و إحضار الملك تاج الدين نيالتكين للشاه محمود و جلوسه ملكا على سجستان، و قتل الأمير على في جمادى الآخر سنة ستمائة و اثنتين و عشرين، و تعمير أرك و حفر خندق بين المدينة و أرك في السنة نفسها، و ذهاب الملك نيالتكين إلى جانب نية، مجى ء جيش الملاحدة لمحاربته و الهزيمة أمامهم في السنة نفسها، و جلوس أسد منجنيقى بالنيابة، و المضى إلى جانب فراة، و الخلاف بين عظماء سجستان، و إحضار ابن الأمير خلف و محاصرة قلعة أرك في سنة ستمائة و أربعة و عشرين، و مجى ء الملك نيالتكين من جانب فراة و إحضار نير كل ملك معه، و إلحاق الهزيمة بالجيش في أسفل القلعة أرك و المضى إلى أوق و قوقة و حصارهما، و مجى ء الملك نيالتكين إلى المدينة و حمل الجيش إلى معركة قوقة و هزيمتهم و قتلهم على يده في السنة نفسها، و ذهاب الملك نيالتكين إلى جانب كرمسير و الغور حتى حدود تولك و اسفزار، و محمل جيش سجستان و الاستيلاء على تلك الولاية، و إحضار ملوك تلك الولاية للخدمة في سنة ستمائة و ستة و عشرين، و مجى ء جرماغون و جيش المغول، مضى الملك نيالتكين إلى جبل إسبهبد، محاصرة الجبل أربعين يوما، و خلاص الملك نيالتكين من الجبل في سنة ستمائة و سبعة و عشرين، و مجى ء قراجة و يغان سنقر و لجوؤهما إلى سجستان، مقدم جيش الملاعين خذلهم اللّه في إثرهم في عهد دولت الملك نيالتكين في الخامس عشر من شهر ذى القعدة في السنة نفسها، و الاستيلاء على المدينة في السابع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت