الصفحة 1 من 1

هل صححه احد من المتقدمين

_ هذا الحديث منكر!!

_ لم يصححه أحدٌ-بحدود علمي- من المتقدمين!

_ أعلَّ هذا الحديث وضعفهٌ، الإمام الحافظ ابن حبان، فقال:

(( الحكم بْن مُصْعَب شيخ يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن عَلِي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ بْن عَبْد الْمطلب روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن مُسْلِم وَأَبُو الْمُغيرَة ينْفَرد بالأشياء الَّتِي لَا يُنكر نفي صِحَّتهَا من عني بِهَذَا الشَّأْن لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي يروي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيه عَن جده عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ بَعْدَ سَنَةِ سِتِّينَ وَمِائَةٍ جَرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدَ صُلْبِهِ.

رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَدْمَنَ الاسْتِغْفَارِ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِنْ كُلٍّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْهُ أَمَّا الْحَدِيث الأَوَّل فَلَا أصل لَهُ وَلَا الثَّانِي أَيْضا بذلك اللَّفْظ )) ا. هـ المجروحين [1/ 249]

_ وأعلهُ ابن القطان كما في بيان الوهم والإيهام .. [4/ 650]

_ وضعفه غيرهم كالبغوي وأبو نعيم وآخرون!

_ قال الشيخ الألباني - رحمه الله - في [السلسلة الضعيفة] (705) :

( «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب» .

ضعيف.

رواه ابن نصر في «قيام الليل» (38) ، والطبراني (3/ 92/1) وابن عساكر (4/ 296/1) عن الحكم بن مصعب، حدثني محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده مرفوعًا.

ومن هذا الوجه رواه أبو داود (رقم 1518) والنسائي في «عمل اليوم والليلة» كما في ترجمة الحكم هذا من «التهذيب» والحاكم (4/ 262) وأحمد (1/ 248) وابن السني (358) وأبو محمد الحسن بن محمد بن إبراهيم في «أحاديث منتقاة» (145/ 2) والبيهقي (2/ 351) .

قلت - الألباني: وسنده ضعيف، الحكم بن مصعب مجهول كما قال الحافظ في «التقريب» ، فقول صاحب التاج (5/ 158) : «سنده صحيح» غير صحيح، ولعله اغتر برمز السيوطي له بالصحة في «الجامع» ، وقول الحاكم: «صيح الإسناد» ! وغفل أو تغافل عن تعقب المناوي للسيوطي بنحو ما ذكرنا، وعن تعقب الذهبي للحاكم بقوله: «قلت: الحكم فيه جهالة» ، وكذا قال في المهذب (ق 168/ 2) أيضًا.

وأخرجه ابن ماجه (3819) من هذا الوجه، إلا أنه لم يذكر «عن أبيه» ) ا. هـ.

وقال الشيخ عمرو عبد المنعم سليم في «صون الشرع الحنيف ببيان الموضوع والضعيف» (49) :

( «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب» .

منكر.

أخرجه أحمد (1/ 248) وأبو داود (1518) والنسائي في «اليوم والليلة» (460) وابن ماجه (3819) وابن السني (366) والطبراني في «الأوسط» (6291) وفي «الكبير» (10/ 342) وفي «الدعاء» (1774) ، وأبو نعيم في «الحلية» (3/ 211) والحاكم (4/ 262) والبيهقي في «الكبرى» (3/ 351) والحافظ ابن حجر في «الأمالي المطلقة» (ص 25) . من طريق:

الوليد بن مسلم، حدثنا الحكم بن مصعب، حدثنا محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه أنه حدثه عن ابن عباس ... به.

إلا في رواية ابن ماجه لم يذكر: «عن أبيه» .

قال أبو نعيم: «هذا حديث غريب من حديث محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، تفرد به عنه الحكم بن مصعب» .

قلت: تفرد المجهول منكر، والحكم بن مصعب هذا في عداد المجاهيل، قال أبو حاتم: «هو شيخ للوليد لا أعلم روى عنه أحد غيره» ، ونقل الحافظ عنه أنه قال: «مجهول» ، والأول هو الذي في «الجرح والتعديل» لابنه، وأما ابن حبان فتناقض فيه، فذكره في «الثقات» ، وقال: «يخطئ» ، مع قلة روايته، وقد تعقبه الحافظ بقوله: «هذا مقل جدًّا» ، فإن كان أخطأ فهو ضعيف». ثم ذكره في «المجروحين» ، وقال: «لا يجوز الاحتجاج بحديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار» .

وقال الأزدي: «لا يتابع على حديثه، فيه نظر» .

وأما الحافظ ابن حجر فقال: «مجهول» ، كما في التقريب، فلا أدري ما الحجة بعد ذلك في وصفه هذا الحديث في «الأمالي» بـ «حسن غريب» ... ) ا. هـ.

هذا والله أعلم.

رد مع اقتباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت