الصفحة 1 من 2

المقدمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:

فإن الأمة الإسلامية اليوم تعاني من حالة ضعف شديد، وتكالب للأمم عليها من كل حديث وصوب، سيطرت عليها وعلى خيراتها، وسلبت منها إرادتها وقرارها، ولو ذهبنا نبحث عن أسباب ذلك لوجدنا أن له عدة أسباب، من أهمها بعدها عن دينها الذي هو مصدر عزتها وقوتها، سواء على مستوى القوانين والأنطمة أو على مستوى الأفراد.

لذلك كان لا بد من البحث عن الحلول التي تُخرج هذه الأمة من حالة الضعف هذه، وبث الروح فيها من جديد، فحاولنا وضع اليد على بعض هذه الحلول، وهو تشخيص سبب من هذه الأسباب ثم وضع العلاج له، فلعل معرفة سبب المشكلة جزء من حلها.

وهذا السبب وجدناه في حديث الرسول _صلى الله عليه وسلم_ الذي يقول فيه، «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا» ، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ» ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: «حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ» .

فقمت ببحث هذا الحديث وكل ما يتعلق به من حيث التخريج واستيعاب طرقه وشواهده، وجعلت رواية أبي داود هي الأساس، ثم درست الطريق وتحدثت عن علة في بعضها ذكرها العلماء، ثم بعد ذلك استنبطت بعض الفوائد من الحديث وعلقت عليها وذكرت ما يؤيدها من آيات القرآن الكريم وحديث الرسول _صلى الله عليه وسلم_، فقسمت البحث إلى مبحثين هما:

المبحث الأول: الحديث رواية، وقسمنا إلى ثلاثة مطالب، هي:

المطلب الأول: تخريج الحديث وغريبه.

المطلب الثاني: دراسة أسانيد الروايات.

المطلب الثالث: علة في الحديث ودراستها.

المبحث الثاني: الحديث دراية، وقسمناه إلى ستة مطالب، هي:

المطلب الأول: إعجاز ونبوءة للرسول _صلى الله عليه وسلم_.

المطلب الثاني: حالة ضعف.

المطلب الثالث: خطورة الركون إلى الدنيا.

المطلب الرابع: خطورة ترك الجهاد.

المطلب الخامس: سبب تلازم حب الدنيا وكراهية الموت.

المطلب السادس: تكالب الأمم علة أمة الإسلام والتدافع بين الحق والباطل.

وأخيرًا أسأل الله التوفيق والسداد، فإن أصبنا فمن الله، وإن أخطأنا فمن نفوسنا المقصرة والشيطان.

المبحث الأول: الحديث رواية: المطلب الأول: تخريج الحديث وغريبه:

نص الحديث:

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا» ، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ» ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: «حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ»

تخريج الحديث:

أولًا: رواية ثوبان المرفوعة:

رواه أبو داود ( [1] ) ، الطبراني ( [2] ) ، ورواه البيهفي ( [3] ) ، ورواه البغوي ( [4] ) ، وابن أبي عاصم ( [5] ) ، والشجري الجرجاني ( [6] ) ، والروياني ( [7] ) ، ورواه ابن عساكر ( [8] ) ، والمزي ( [9] ) ، من طريق ابن جابر عن أبي عبدالسلام عن ثوبان، مرفوعًا.

ورواها أحمد ( [10] ) ، ورواه الطبراني ( [11] ) ، وأبو نعيم الأصبهاني ( [12] ) ، وابن أبي الدنيا ( [13] ) ، من طريق المبارك بن فضالة عن مرزوق أبي عبدالله الحمصي عن أبي أسماء عن ثوبان، مرفوعًا.

ثانيًا: رواية ثوبان الموقوفة:

رواه البخاري ( [14] ) ، وابن أبي شيبة ( [15] ) ، وأبو داود الطيالسي ( [16] ) ، والبيهفي ( [17] ) ، والخطيب البغدادي ( [18] ) ، من طريق أبي الأشهب عن عمرو بن عبيد التميمي العبشمي عن ثوبان.

ورواه ابن الأعرابي ( [19] ) ، من طريق علي، نا عبدالله بن صالح، حدثني الليث بن سعد عن علي بن زرارة عن عمرو بن قيس، عن رجل قال: حسبت أنه عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان مولى رسول _صلى الله عليه وسلم_.

ثالثًا: رواية أبو هريرة:

رواها أحمد ( [20] ) ، من طريق أبو جعفر المدائني، أخبرنا عبدالصمد بن حبيب الأزدي، عن أبيه حبيب بن عبدالله، عن شبيل بن عوف، عن أبي هريرة، مرفوعًا.

وذكرها البخاري في التاريخ الكبير ( [21] ) ، قال: ضرار بن عمرو عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا.

وذكر له طريق أخرى فقال: قاله عيسى بن إبراهيم، نا عبدالعزيز بن مسلم، وقال مؤمل عن عبدالعزيز عن إسماعيل عن قيس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والأول أصح.

غريب الحديث:

يوشك: يقرب فرق الكفر وأمم الضلالة ( [22] ) .

تَدَاعَى: أي اجتمعوا ودعا بعضهم بعضًا ( [23] ) .

قال ابن منظور: كأن بعضه دعا بعضًا، من قولهم تداعت الحيان أي تساقطت أو كادت، وتداعى عليه العدو من كل جانب: أقبل من ذلك، وتداعت القبائل على بني فلان إذا تألبوا ودعا بعضهم بعضًا إى التناصر عليهم ( [24] ) .

قال العظيم آبادي: يدعو بعضهم بعضا لمقاتلتكم وكسر شوكتكم وسلب ما ملكتموه من الديار والأموال ( [25] ) .

الأمم: المراد به فرق الكفر والضلالة ( [26] ) .

قَصْعَتِهَا: هي ما يوضع فيه الطعام لكي يؤكل.

والضمير للأكلة، أي التي يتناولون منها بلا مانع ولا منازع، فيأكبونها عفوًا وصفوًا، ومذلك يأخذون ما في أيديكم بلا تعب ينالهم أو ضرر يلحقهم أو بأس يمنعهم ( [27] ) .

قال الملا القاري: التي يتناولون منها بلا مانع ولا منازع، فيأكلونها عفوًا صفوًا، كذلك يأخذون ما في أيديكم بلا تعب ينالهم أو ضرر يلحق بهم، أو بأس يمنعهم ( [28] ) .

غُثَاءٌ: الغثاء: ما يجيء فوق السيل مما يحمله من الزبد والوسخ وغيره ( [29] ) .

قال ابن حجر: هو الزبد وما ارتفع على الماء ( [30] ) .

قال العظيم آبادي: ما يحمله السيل من زبد ووسخ، وشبههم به لقلة شجاعتهم ودناءة قدرهم ( [31] ) .

الْمَهَابَةَ: هي الإجلال والمهابة ( [32] ) ، وقيل الخوف والرعب ( [33] ) .

الْوَهْنَ: الضعف في العمل وفي الأشياء، وكذلك في العظم ونحوه، وقد وهن العظم يهن وهنًا وأوهنه يوهنه، ورجل واهن في الأمر والعمل، وموهون في العظم والبدن وقد يثقل ( [34] ) .

قال العظيم آبادي: الضعف، وكأنه أراد بالوهن ما يوجبه ولذلك فسره بحب الدنا وكراهة الموت ( [35] ) .

المطلب الثاني: دراسة أسانيد الروايات:

دراسة رواية ثوبان المرفوعة:

الأول: عبد الرحمن ابن إبراهيم ابن عمرو العثماني مولاهم الدمشقي أبو سعيد لقبه دحيم.

مسلم ( [36] ) ، وأبو حاتم ( [37] ) ، والعجلي ( [38] ) : ثقة، والنسائي: ثقة مأمون ( [39] ) .

أبو داود: حجة لم يكن بدمشق في زمنه مثله ( [40] ) ، وذكره ابن حبان في الثقات ( [41] ) .

أبو سعيد بن يونس: ثقة ثبت ( [42] ) ، الخليلي: أحمد الحفاظ الأئمة، متفق عليه ( [43] ) .

ابن حجر: ثقة حافظ متقن ( [44] ) .

الثاني: بشر بن بكر التنيسي، أبو عبدالله البجلي.

العجلي ( [45] ) ، العقيلي ( [46] ) ، والذهبي ( [47] ) : ثقة، وأبو حاتم: ما به بأس، وأبو زرعة: ثقة ( [48] ) ، ذكره ابن حبان في الثقات ( [49] ) .

الدارقطني: ليس به بأس ما علمت إلا خيرًا ( [50] ) ، وقال: ثقة ( [51] ) .

الحاكم: مأمون ( [52] ) ، ابن حجر: ثقة يغرب ( [53] ) .

الثالث: عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، أبو عتبة الشامي.

أحمد ( [54] ) ، وابن معين ( [55] ) ، ابن سعد ( [56] ) ، والعجلي ( [57] ) ، يعقوب بن سفيان ( [58] ) ، البزار ( [59] ) ، والذهبي ( [60] ) ، وابن حجر ( [61] ) : ثقة، أحمد: ليس به بأس ( [62] ) .

أبو داود: من ثقات الناس، وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود: ثقة مأمون ( [63] ) .

أبو حاتم: صدوق لا بأس به ( [64] ) .

الفلاس: ضعيف الحديث وهو عندهم من أهل الصدق، روى عنه أهل الكوفة أحاديث مناكير ( [65] ) ، وذكره ابن حبان في الثقات ( [66] ) .

الرابع: صالح بن رستم الهاشمي مولاهم، أبو عبدالسلام الدمشقي.

سكت عنه البخاري ( [67] ) ، أبو حاتم: مجهول لا نعرفه ( [68] ) ، وذكره ابن حبان في الثقات ( [69] ) ، الذهبي: وثق ( [70] ) ، وقال: مجهول روى عنه ثقتان فخفت الجهالة ( [71] ) .

ابن حجر: وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام أبو عبد السلام، روى عنه بن جابر صالح بن رستم، سألت عن ذلك شيخًا من ولده، فأخبرني باسمه وكذا سماه النسائي والدولابي، وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يقف على اسمه قلت - أي ابن حجر - وكذا قال البخاري في تاريخه، لكن الذي يظهر لي أن أبا عبد السلام اثنان اشتركا في الرواية عنهما ابن جابر، فقد فرق بينهما البخاري أحدهما روى عن ثوبان وهو الذي لا يعرف اسمه، وهو الذي أخرج له أبو داود وذكره البخاري والحاكم أبو أحمد وجهله أبو حاتم، ولم يزيدوا في التعرف به على روايته عن ثوبان والآخر روى عن أبي حوالة ومكحول واسمه صالح بن رستم، وهو الذي ذكره النسائي والدولابي ويعقوب بن سفيان والخطيب في المتفق والمفترق ووثقه ابن حبان وابن شاهين والله أعلم ( [72] ) .

وقال كذلك: مجهول ( [73] ) .

الخامس: ثوبان الهاشمي:

مولى النبي _صلى الله عليه وسلم_، صحبه ولازمه ونزل بعده الشام، ومات بحمص سنة أربع وخمسين ( [74] )

درجة الحديث بهذا السند:

هذا الحديث بهذا السند ضعيف، لكنه يرتقي إلى درجة الحسن لغيره، وذلك لمتابعة أبو أسماء له وهو ثقة ( [75] ) .

دراسة رواية ثوبان الموقوفة:

الأول: حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة مشهور بكنيته.

ابن سعد: ثقة مأمونًا كثير الحديث يدلس وتبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة ( [76] ) ، العجلي: ثقة وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث ( [77] ) .

أحمد بن حنبل: ثبتًا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ ( [78] ) ، يحيى بن معين: ثقة ( [79] ) .

ذكره ابن حبان في الثقات ( [80] ) ، وقال: من الأثبات في الروايات ( [81] ) .

ابن قانع: كوفي صالح الحديث ( [82] ) ، الدارقطني: أحد الثقات ( [83] ) .

الذهبي: حجة عالم أخباري ( [84] ) ، ابن حجر: ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره ( [85] ) .

الثاني: جعفر بن الحارث الواسطي، أبو الأشهب.

البخاري: منكر الحديث ( [86] ) ، وققال: في حفظه شيء، يكتب حديثه ( [87] ) .

النسائي: ضعيف ( [88] ) ، يزيد بن هارون: ثقة صدوقًا ( [89] ) .

ابن معين: ليس هو بثقة ( [90] ) ، وقال: ليس حديثه بشيء ( [91] ) ، وقال: ضعيف الحديث ( [92] ) ، أبو حاتم: ليس بحديثه بأس، أبو زرعة: لا بأس به عندي ( [93] ) .

ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ثقة ( [94] ) ، ثم ذكره في المجروحين، وقال: كان يخطئ في لا شيء بعد الشيء، ولم يكثر خطؤه حتى يصير من المجروحين في الحقيقة، ولكنه ممن لا يحتج به إذا انفرد، وهو من الثقات يقرب، وهو ممن أستخير الله فيه ( [95] ) .

ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وهو ممن يكتب حديثه، ولم اجد في أحاديثه حديثًا منكرًا ( [96] ) .

أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، الحاكم: من ثقات أئمة المسلمين، ابن الجارود: ليس بثقة ( [97] ) ، أبو بشر الدولابي: منكر الحديث ليس بثقة ( [98] ) ، الذهبي: ضعفوه ( [99] ) .

ابن حجر: صدوق كثير الخطأ ( [100] ) .

الثالث: عمرو بن عبيد التميمي العبشمي:

سكت عنه البخاري ( [101] ) ، وابن أبي حاتم ( [102] ) ، ذكره ابن حبان في الثقات ( [103] ) .

الخطيب البغدادي: حدث عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكر في الحديث سماعه منه روى عنه أبو الأشهب جعفر بن الحارث ولا يحفظ له غير حديث واحد ( [104] ) .

قلت: لم يذكر فيه جرح ولا تعديل فهو مجهول.

درجة الحديث:

الحديث ضعيف بهذا السند لجهالة عمرو بن عبيد، والغمز بأبي الأشهب بالضعف، وتابع عمرو بن عبيد سالم بن أبي الجعد، وهو ثقة وكان يرسل كثيرًا ( [105] ) ، وقد روى بالعنعنة وبالتالي فلا تقبل روياته، فلا فائدة من هذه المتابعة.

وبناءً على ما تقدم من دراسة للسندين، فالرواية الصحيحة هي المرفوعة وليست الموقوفة، لقوة إسنادها، وممن حكم بذلك:

الأول: الألباني فقال: وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات، فإن ابن جابر ثقة من رجال الصحيحين، وشيخه أبو عبدالسلام مجهول، لكنه لم يتفرد به، فقد تابعه أبو إسماء الرحبي عن ثوبان، - وذكر من رواه - ثم قال: وهذا سند جيد رجاله ثقات، والمبارك إنما يخشى منه التدليس، أما وقد صرح بالتحديث فلا ضير منه، فالحديث بمجموع الطريقين صحيح عندي، والله أعلم ( [106] ) .

الثاني: الدكتور همام سعيد وابنه الدكتور محمد همام سعيد، وقالوا: إسناده صحيح ( [107] )

الثالث: الدكتور محمد العريفي، وقال: حديث صحيح ( [108] ) .

الرابع: الشيخ مصطفى العدوي، وقد قال عنه حسن ( [109] ) .

دراسة رواية أبو هريرة:

الأول: محمد بن جعفر البزار، أبو جعفر المدائني:

أحمد: لا بأس به، وقال: لا أحدث عنه أبدًا ( [110] ) .

وقال: سمعت منه ولكن لم أرو عنه شيئًا قط، ولا أحدث عنه بشيء أبدًا ( [111] ) .

أبو داود: ليس به بأس ( [112] ) ، أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به ( [113] ) .

ذكره ابن حبان في الثقات ( [114] ) ، ابن قانع: ضعيف ( [115] ) .

ابن عبدالبر: ليس هو بالقوي عندهم ( [116] ) ، الذهبي: ولينه غيره - أي غير أبي داود - ( [117] ) ، ابن حجر: صدوق فيه لين ( [118] ) .

الثاني: عبدالصمد بن حبيب الأزدي العوضي البصري:

البخاري: لين الحديث، ضعفه أحمد ( [119] ) .

ابن معين: ليس به بأس، أبو حاتم: لين الحديث، ضعفه أحمد، وقال كذلك: يكتب حديثه ليس بالمتروك ( [120] ) .

ابن عدي: حبيب له من الروايات شيء يسير ولم يحضرني له شيء فأذكره ( [121] ) .

الثالث: حبيب بن عبدالله الأزدي اليحمدي:

أبو حاتم ( [122] ) ،الذهبي ( [123] ) ،ابن حجر ( [124] ) : مجهول

الرابع: شبيل بن عوف الأحمسي، أبو الطفيل الكوفي:

ابن معين: ثقة ( [125] ) ، ابن سعد: ثقة قليل الحديث ( [126] ) .

ذكره ابن حبان في الثقات ( [127] ) ، ابن حجر: مخضرم ثقة لم تصح صحبته ( [128] ) .

الخامس: أبو هريرة رضي الله عنه:

أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل، حافظ الصحابة، اختلف في اسمه واسم أبيه على أقوال كثيرة، مات سنة سبع وقيل ثمان وقيل تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة ( [129] ) .

درجة الحديث بهذا السند:

الحديث ضعيف، وذلك لجهالة عبدالصمد وأبيه.

المطلب الثالث: علة في الحديث ودراستها:

قال الدارقطني: وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ (يوشك أن تداعى الأمم على أمتي كما يداعي على الثريد أكلته) .

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه، فرواه مؤمل بن إسماعيل عن عبدالعزيز القسملي عن إسماعيل عن قيس عن أبي هريرة عن النبي _صلى الله عليه وسلم_.

والمحفوظ عن إسماعيل موقوفًا ( [130] ) .

وذكر البخاري في التاريخ الكبير ( [131] ) ، قال: ضرار بن عمرو عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا.

وذكر له طريق أخرى فقال: قاله عيسى بن إبراهيم، نا عبدالعزيز بن مسلم، وقال مؤمل عن عبدالعزيز عن إسماعيل عن قيس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والأول أصح.

قلت: رواية أبو هريرة المرفوعة رواها الطبراني ( [132] ) ، حدثنا محمد بن جابان، ثنا محمود بن غيلان، نا مؤمل بن إسماعيل، ثنا عبدالعزيز بن مسلم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

ثم قال بعدها: لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلا عبدالعزيز، ولا عن عبدالعزيز إلا مؤمل، تفرد به محمود.

وأما الرواية الموقوفة فقد بحثت عنها، ولم أجد لها تخريجًا.

دراسة العلة: من خلال دراسة الرجال:

أولًا: قيس بن أبي حازم البجلي، أبو عبدالله الكوفي.

أبو داود: أجود التابعين إسنادًا، روى عن تسعة من العشرة - أي المبشرين بالجنة -، ولم يرو عن عبدالرحمن بن عوف ( [133] ) .

ابن معين ( [134] ) ، والعجلي ( [135] ) ، وابن شاهين ( [136] ) : ثقة.

إسماعيل بن أبي خالد: كان ثبتًا ( [137] ) ، وقال: قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري ومن السائب بن يزيد ( [138] ) ، ذكره ابن حبان في الثقات ( [139] ) .

معاوية بن أبي صالح: كان أوثق من الزهري ( [140] ) .

الذهبي: ثقة إمام كاد أن يكون صحابيًا، وحديثه في جميع دواوين الإسلام، روى علي بن عبدالله عن يحيى القطان قال منكر الحديث، قلت - أي الذهبي - وهذا القول مردود ( [141] ) .

ابن حجر: ثقة مخضرم، ويقال له رؤية وهو الذي يقال أنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد بعد التسعين أو قبلها وقد جاوز المائة وتغير ( [142] ) .

ثانيًا: إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي:

ابن مهدي وابن معين وأبو حاتم ( [143] ) ، والنسائي ( [144] ) ، والعجلي ( [145] ) : ثقة.

يعقوب بن شيبة: ثقة ثبتًا ( [146] ) ، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان شيخًا صالحًا ( [147] ) ، ابن حجر: ثقة ثبت ( [148] ) .

الثالث: عبدالعزيز بن مسلم القسملي، أبو زيد المروزي ثم البصري.

ابن معين ( [149] ) ، والعجلي ( [150] ) ، وابن نمير ( [151] ) : ثقة، أبو حاتم: صالح الحديث ثقة ( [152] )

أحمد ( [153] ) ، والنسائي ( [154] ) : ليس به بأس، ذكره ابن حبان في الثقات ( [155] ) ، وقال: كان رديء الحفظ ( [156] ) ، ابن خراش: صدوق ( [157] ) ، العقيلي: في حديثه بعض الوهم ( [158] ) .

الذهبي: ثقة عابد ( [159] ) ، ابن حجر: ثقة عابد ربما وهم ( [160] ) .

الرابع: مؤمل بن إسماعيل البصري، أبو عبدالرحمن.

المروذي لأحمد: قلت يحيى بن يمان ومؤمل إذا اختلفا، قال: دع ذا كأنه لين أمرهما، ثم قال: كان مؤمل يخطئ ( [161] ) ، البخاري: منكر الحديث ( [162] ) .

ابن معين: ثقة، أبو حاتم: صدوق شديد في السنة كثير الخطأ، يكتب حديثه ( [163] ) .

أبو زرعة: في حديثه خطأ كثير ( [164] ) ، إسحاق بن راهويه: ثقة ( [165] ) .

ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ ( [166] ) ، ابن سعد: ثقة كثير الغلط ( [167] ) .

الساجي: صدوق كثير الخطأ وله أوهام، وقال ابن قانع: صالح يخطئ، وقال الدارقطني: ثقة كثير الخطأ ( [168] ) ، وقال كذلك: صدوق كثير الخطأ ( [169] ) .

الذهبي: صدوق ( [170] ) ، ابن حجر: صدوق سيء الحفظ ( [171] ) .

الخامس: محمود بن غيلان العدوي مولاهم، أبو أحمد المروزي.

أحمد ( [172] ) ، والنسائي ( [173] ) ، وأبو حاتم ( [174] ) ، ومسلمة بن القاسم ( [175] ) ، وابن حجر: ثقة ( [176] ) : ثقة

ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ ( [177] ) ، الخليلي: ثقة كبير متفق عليه ( [178] ) .

السادس: محمد بن جابان الجنديسابوري.

ذكره ابن ماكولا فقال: محمد بن جابان الجنديسابوري، حدث محمود بن غيلان، روى عنه الطبراني ( [179] ) ، وذكر المزي أنه ممن روى عن محمود بن غيلان ( [180] ) .

وترجمه أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري، وقال أن اسمه محمد بن سعيد بن جابان، ثم ذكر سيوخه وأنه روى عنه فقط الطبراني، ثم قال بعدها: مجهول الحال لإكثار الطبراني عنه في المعجمين ( [181] ) .

قلت: وهو كما ذكر، والله أعلم.

قال الألباني: لم أجد له ترجمة، وأظنه الذي في المعجم الصغير ( [182] ) .

درجة رواية أبي هريرة:

هذه الرواية بهذا السند ضعيفة، لجهالة محمد بن جابان ولا متابع له.

والخلاصة:

أن الطريق الوحيدة المقبولة هي طريق ثوبان المرفوعة، وغيرها ضعيف ولم يصح أو يثبت للأسباب تعود برواة الأسانيد، من حيث الضعف أو الجهالة، والله أعلم.

يتبع في الجزء الثاني ,,,,,,,

( [1] ) أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السجستاني (المتوفى 275 هـ) ، سنن أبي داود، صيدا - بيروت، المكتبة العصرية، كتاب الملاحم، باب في تداعي الأمم على الإسلام، ج 4، ص 111، برقم (4279) .

( [2] ) سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى 360 هـ) ، مسند الشاميين، تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1984 م، الطبعة الأولى، ج 1، ص 344، برقم (600) .

( [3] ) أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى 458 هـ) ، دلائل النبوة، اعتنى به وعلق عليه أبو عبدالله السعيد المندوه، بيروت، مؤسسة الكتب الثقافية، 1988 م، الطبعة الأولى، باب إخباره بتداعي الأمم على من شاء الله من أمته إذا ضعفت نيتهم، ج 6، ص 534.

( [4] ) محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي (المتوفى 516 هـ) ، شرح السنة، تحقيق شعيب الأرنؤوط وزهير الشاويش، دمشق وبيروت، المكتب الإسلامي، 1983 م، الطبعة الثانية، كتاب الفتن، ج 15، ص 16، برقم (4224) .

( [5] ) أبو بكر بن أبي عاصم، وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (المتوفى 287 هـ) ، الزهد، تحقيق عبدالعلي عبدالعظيم حامد، القاهرة، دار الريان للتراث، 1408 هـ، الطبعة الثانية، ص 134.

( [6] ) يحيى (المرشد بالله) بن الحسين (الموفق) بن إسماعيل بن زيد الحسني الشجري الجرجاني (المتوفى 499 هـ) ، رتبها: القاضي محيي الدين محمد بن أحمد القرشي العبشمي (المتوفى 610 هـ) ، ترتيب الامالي الخميسية الشجرية، تحقيق محمد حسن محمد حسن إسماعيل، بيروت، دار الكتب العلمية، 2001 م، الطبعة الأولى، باب في ذكر آخر الزمان وأشراط الساعة وأماراتها وما يتصل بذلك، ج 2، ص 377، برقم (2819) .

( [7] ) أبو بكر محمد بن هارون الروياني (المتوفى 307 هـ) ، مسند الروياني، تحقيق أيمن علي بو يماني، القاهرة، مؤسسة قرطبة، 1416 هـ، الطبعة الأولى، ج 1، ص 427، برقم (654) .

( [8] ) أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى 571 هـ) ، تاريخ دمشق، تحقيق عمرو بن غرامة العمرودي، بيروت، دار الفكر، 1995 م، ترجمة صالح بن رستم، ج 23، ص 330.

( [9] ) يوسف بن عبدالرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي (المتوفى 742 هـ) ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق د. بشار عواد معروف، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1980، الطبعة الأولى، ترجمة صالح بن رستم الهاشمي، ج 13، ص 47

( [10] ) أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى 241 هـ) ، مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد وآخرون، إشراف د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي، بيروت، مؤسسة الرسالة، 2001 م، الطبعة الأولى، من حديث ثوبان، ج 37، ص 82، برقم (22397) .

( [11] ) سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى 360 هـ) ، المعجم الكبير، تحقيق حمدي عبدالمجيد السلفي، القاهرة، مكتبة ابن تيمية، الطبعة الثانية، ج 2، ص 102، برقم (1452) .

( [12] ) أبو نعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى 430 هـ) ، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، القاهرة، دار السعادة، 1974 م، ترجمة ثوبان مولى رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، ج 1، ص 182.

( [13] ) أبو بكر عبدالله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (المتوفى 281 هـ) ، العقوبات، تحقيق محمد خير رمضان يوسف، بيروت، دار ابن حزم، 1996 م، الطبعة الأولى، باب أسباب العقوبات وأنواعها، ص 21 برقم (5) .

( [14] ) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبدالله (المتوفى 256 هـ) ، التاريخ الكبير، طبع تحت مراقبة محمد عبدالمعيد خان، حيدر آباد الدكن، دائرة المعارف العثمانية، ج 6، ص 353.

( [15] ) أبو بكر بن أبي شيبة، عبدالله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى 235 هـ) ، الكتاب المصنف في الحاديث والآثار، تحقيق كمال يوسف الحوت، الرياض، مكتبة الرشد، 1409 هـ، الطبعة الأولى، كتاب الفتن، باب من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها، ج 7، ص 463، برقم (37247) .

( [16] ) أبو داود سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي البصري (المتوفى 204 هـ) ، مسند أبي داود الطيالسي، تحقيق الدكتور محمد بن عبدالمحسن التركي، مصر، دار هجر، 1999 م، الطبعة الأولى، ج 2، ص 333، برقم (1085) .

( [17] ) أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى 458 هـ) ، شعب الإيمان، تحقيق الدكتور عبدالعلي عبدالحميد حامد، أشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه مختار أحمد الندوي، الرياض، مكتبة الرشد بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند، 2003 م، الطبعة الولى، باب الزهد وقصر الأمل، ج 13، ص 16، برقم (9887) .

( [18] ) أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (المتوفى 463 هـ) ، المتفق والمفترق، تحقيق محمد صادق آيدن الحامدي، دمشق، دار القادري، 1997 م، الطبعة الأولى، ترجمة عمرو بن عبيد التميمي العبشمي، ج 3، ص 1669.

( [19] ) أبو سعيد بن الأعرابي أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصري الصوفي (المتوفى 340 هـ) ، معجم ابن الإعرابي، تحقيق وتخريج عبدالمحسن بن إبراهيم بن بن أحمد الحسيني، السعودية، دار ابن الجوزي، 1997 من الطبعة الأولى، ج 3، ص 1036، برقم (2228) .

( [20] ) أحمد بن حنبل، المسند، مسند أبي هريرة رضي الله عنه، ج 14، ص 332، برقم (7813) .

( [21] ) أبو عبدالله البخاري، التاريخ الكبير، ج 4، ص 340.

( [22] ) محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو عبدالله عبدالرحمن شرف الحق الصديقي، العظيم آبادي (المتوفى 1329 هـ) ، عون المعبود شرح سنن أبي داود، بيروت، دار الكتب العلمية، 1415 هـ، الطبعة الثانية، ج 11، ص 272.

( [23] ) مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد بن عبدالكريم الجزري، ابن الأثير (المتوفى 606 هـ) ، النهاية في غريب الحديث والأثر، بيروت، المكتبة العلمية، 1979 م، ج 2، ص 120.

( [24] ) محمد بن مكرم بن علي، أبو الفضل جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعي الإفريقي (المتوفى 711 هـ) ، لسان العرب، بيروت، دار صادر، 1414 هـ، الطبعة الثالثة، ج 14، ص 262.

( [25] ) العظيم آبادي، عون المعبود شرح سنن أبي داود، ج 11، ص 272.

( [26] ) علي بن سلطان محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري، مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، بيروت، دار الفكر، 2002 م، الطبعة الأولى، ج 8، ص 3365.

( [27] ) العظيم الآبادي، عون المعبود شرح سنن أبي داود، ج 11، ص 272.

( [28] ) الملا الهروي القاري، مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج 8، ص 3366.

( [29] ) ابن الأثير الجزري، النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 3، ص 343.

( [30] ) أحمد بن علي بن حجر، أبو الفضل العسقلاني الشافعي، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، بيروت، دار المعرفة، 1379 هـ، ج 1، ص 161.

( [31] ) العظيم آبادي، عون المعبود شرح سنن أبي داود، ج 11، ص 273.

( [32] ) ابن منظور، لسان العرب، ج 1، ص 789.

( [33] ) العظيم آبادي، عون المعبود شرح سنن أبي داود، ج 11، ص 273.

( [34] ) أبو عبدالرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (المتوفى 170 هـ) ، كتاب العين، تحقيق الدكتور مهدي المخزومي والدكتور إبراهيم السامرائي، دار ومكتبة الهلال، ج 4، ص 92، وانظر: ابن منظور، لسان العرب، ج 13، ص 453.

( [35] ) العظيم آبادي، عون المعبود شرح سنن أبي داود، ج 11، ص 273.

( [36] ) أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى 852 هـ) ، تهذيب التهذيب، الهند، مطبعة دائرة المعارف النظامية، 1326 هـ، الطبعة الأولى، ج 6، ص 132.

( [37] ) أبو محمد عبدالرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي، ابن أبي حاتم (المتوفى 327 هـ) ، الجرح والتعديل، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1952، الطبعة الأولى، ج 5، ص 212.

( [38] ) أبو الحسن أحمد بن عبدالله بن صالح العجلي الكوفي (المتوفى 261 هـ) ، تاريخ الثقات، تحقيق الدكتور عبدالمعطي أمين قلعجي، مكة المكرمة، دار الباز، 1984 م، الطبعة الأولى، ص 287.

( [39] ) أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى 303 هـ) ، تسمية مشايخ أبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي وذكر المدلسين، تحقيق الشريف حاتم بن عارف العوني، مكة المكرمة، مكتبة عالم الفوائد، 1423 هـ، الطبعة الأولى، ص 70.

( [40] ) ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج 11، ص 549، وأبي الحجاج المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 16، ص 499.

( [41] ) محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد التميمي، أبو حاتم الدارمي البستي (المتوفى 354 هـ) ، الثقات، طبع تحت مراقبة الدكتور محمد عبدالمعيد خان، آباد الدكن، دائرة المعارف العثمانية، 1973 م، الطبعة الأولى، ج 8، ص 381.

( [42] ) أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (توفي 463 هـ) ، تاريخ بغداد، تحقيق الدكتور بشار عواد معروف، بيروت، دار الغرب الإسلامي، 2002 م، الطبعة الأولى، ج 11، ص 549.

( [43] ) أبو يعلى الخليلي، خليل بن عبدالله بن أحمد بن إبراهيم بن الخليل القزويني (المتوفى 446 هـ) ، الإرشاد في معرفة علماء الحديث، تحقيق د. محمد سعيد عمر إدريس، الرياض، مكتبة الرشد، 1409 هـ، الطبعة الأولى، ج 1، ص 450.

( [44] ) أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى 852 هـ) ، تقريب التهذيب، تحقيق محمد عوامة، دمشق، دار الرشيد، 1986 م، الطبعة الأولى، ص 335.

( [45] ) أبو الحسن العجلي، تاريخ الثقات، ص 80.

( [46] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 1، ص 444، ولا يوجد له ترجمة في الضعفاء الكبير.

( [47] ) شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي المتوفى (748 هـ) ، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، تحقيق محمد عوامة أحمد محمد نمر الخطيب، جدة، دار القبلة للثقافة الإسلامية ومؤسسة علوم القرآن، 1992 م، الطبعة الأولى، ج 1، ص 267.

( [48] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 2، ص 352.

( [49] ) ج 8، ص 141.

( [50] ) أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (المتوفى 385 هـ) ، سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني، تحقيق د. موفق بن عبدالله بن عبدالقادر، الرياض، مكتبة المعارف، 1984 م، الطبعة الأول: ص 189.

( [51] ) محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن خالد بن سالم النيسابوري، أبو عبدالرحمن السلمي (المتوفى 412 هـ) ، سؤالات السلمي للدارقطني، تحقيق فريق من الباحثين بإشراف وعناية الدكتور سعد بن عبدالله الحميد والدكتور خالد بن عبدالرحمن الجريسي، 1427 هـ، الطبعة الأولى، ص 131.

( [52] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 1، ص 444.

( [53] ) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 122.

( [54] ) أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى 241 هـ) ، سؤالات أبي داود للإمام أحمد بن حنبل في جرح الرواة وتعديلهم، تحقيق د. زياد محمد منصور، المدينة المنورة، مكتبة العلوم والحكم، 1414 هـ، الطبعة الأولى، ص 257.

( [55] ) أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبدالرحمن المري بالولاء البغدادي (المتوفى 233 هـ) ، تاريخ يحيى بن معين (رواية الدوري) ، تحقيق د. أحمد محمد نور سيف، مكة المكرمة، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، 1979 م، الطبعة الأولى، ج 4، ص 456.

( [56] ) أبو عبدالله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء البصري البغدادي المعروف بابن سعد (المتوفى 230 هـ) ، الطبقات الكبرى، تحقيق محمد عبدالقادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، 1990 م، الطبعة الأولى، ج 6، ص 323.

( [57] ) أبو الحسن العجلي، تاريخ الثقات، ص 300.

( [58] ) يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي الفسوي، أبو يوسف (المتوفى 277 هـ) ، المعرفة والتاريخ، تحقيق د. أكرم ضياء العمري، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1981 م، الطبعة الثانية، ج 2، ص 386.

( [59] ) أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبدالخالق بن خلاد بن عبيدالله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى 292 هـ) ، البحر الزخار المعروف بمسند البزار، تحقيق محفوظ الرحمن زين الله وعادل بن سعد وصبري عبدالخالق الشافعي، المدينة المنورة، مكتبة العلوم والحكم، بدأت 1988 م وانتهت 2009 م، الطبعة الأولى، ج 8، ص 411، تعليقًا على حديث رقم (3485) .

( [60] ) شمس الدين الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج 1، ص 648.

( [61] ) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 353.

( [62] ) أحمد بن حنبل، سؤالات أبي داود للإمام أحمد، ص 261.

( [63] ) أبو الحجاج المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 18، ص 8.

( [64] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 5، ص 300.

( [65] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 6، ص 298.

( [66] ) ج 7، ص 81.

( [67] ) أبو عبدالله البخاري، التاريخ الكبير، ج 4، ص 279.

( [68] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 4، ص 403.

( [69] ) ج 4، ص 375.

( [70] ) شمس الدين الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج 1، ص 495.

( [71] ) شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي المتوفى (748 هـ) ، ميزان العتدال في نقد الرجال، تحقيق علي محمد البجاوي، بيروت، دار المعرفة 1963 م، الطبعة الأولى، ج 2، ص 295.

( [72] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 4، ص 391 - 392.

( [73] ) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 272.

( [74] ) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 134.

( [75] ) هو عمرو بن مرثد، أبو أسماء الرحبي الدمشقي، ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 426.

( [76] ) ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 365.

( [77] ) أبو الحسن العجلي، تاريخ الثقات، ص 130.

( [78] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 3، ص 130.

( [79] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 3، ص 130.

( [80] ) ج 6، ص 222.

( [81] ) محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد التميمي، أبو حاتم الدارمي البستي، (المتوفى 354 هـ) ، مشاهير علماء الأمصار، تحقيق مرزوق علي إبراهيم، المنصورة، دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، 1991 م، الطبعة الأولى، ص 273.

( [82] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 1، ص 477.

( [83] ) أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (المتوفى 385 هـ) ، العلل الواردة في الأحاديث النبوية، تحقيق محفوظ الرحمن زين الله السلفي، الرياض، دار طيبة، 1985 م، الطبعة الأولى، ج 1، ص 40.

( [84] ) شمس الدين الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج 1، ص 348.

( [85] ) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 177.

( [86] ) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبدالله (المتوفى 256 هـ) ، الضعفاء، تحقيق أبو عبدالله أحمد إبراهيم بن أبي العينين، الرياض، مكتبة ابن عباس، 2005 م، الطبعة الأولى، ص 36.

( [87] ) شمس الدين الذهبي، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ج 1، ص 405.

( [88] ) أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني النسائي (المتوفى 303 هـ) ، الضعفاء والمتروكون، تحقيق محمود إبراهيم زايد، حلب، دار الوعي، 1396 هـ)، الطبعة الأولى، ص 28.

( [89] ) أبو عبدالله البخاري، التاريخ الكبير، ج 2، ص 189.

( [90] ) يحيى بن معين، تاريخ ابن معين (رواية الدوري) ، ج 3، ص 406.

( [91] ) يحيى بن معين، تاريخ ابن معين (رواية الدوري) ، ج 3، ص 487.

( [92] ) يحيى بن معين، تاريخ ابن معين (رواية الدوري) ، ج 4، ص 399.

( [93] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 4، ص 476.

( [94] ) ج 6، ص 139.

( [95] ) محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد التميمي، أبو حاتم الدارمي البستي (المتوفى 354) ، المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، تحقيق محمود إبراهيم زايد، حلب، دار الوعي، 1396 هـ، الطبعة الأولى، ج 1، ص 212.

( [96] ) أبو أحمد بن عدي الجرجاني (المتوفى 365 هـ) ،الكامل في ضعفاء الرجال، تحقيق عادل أحمد عبدالموجود وعلي محمد معوض وعبدالفتاح أبو سنة، بيروت، دار الكتب العلمية، 1997 م، الطبعة الأولى، ج 2، ص 369.

( [97] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 2، ص 89.

( [98] ) مغلطاي بن قليج بن عبدالله البكجري المصري الحكري الحنفي، أبو عبدالله علاء الدين (المتوفى 762 هـ) ، إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق أبو عبدالرحمن عادل بن محمد وأبو محمد أسامة بن إبراهيم، القاهرة، الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، 2001 م، الطبعة الأولى، ج 3، ص 212.

( [99] ) شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي المتوفى (748 هـ) ، المغني في الضعفاء، تحقيق الدكتور نور الدين عتر، قطر، دار إحياء التراث الإسلامي، 1987 م، ج 1، ص 132.

( [100] ) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 140.

( [101] ) أبو عبدالله البخاري، التاريخ الكبير، ج 6، ص 353.

( [102] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 6، ص 247.

( [103] ) 5 ج /، ص 179.

( [104] ) الخطيب البغدادي، المتفق والمفترق، ج 3، ص 1669.

( [105] ) سالم بن أبي الجعد، رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي، ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 226.

( [106] ) أبو عبدالرحمن محمد ناصر الدين بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم الأشقوري الألباني (المتوفى 1420 هـ) ، سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، الرياض، مكتبة المعارف، 1995 م، الطبعة الأولى، ج 2، ص 647 - 648.

( [107] ) الدكتور همام عبدالرحين سعيد، والدكتور محمد همام عبدالرحيم، موسوعة الفتن وأشراط الساعة، الرياض، جهاد الأستاذ للنشر ومكتبة الكوثر، 1329 هـ، الطبعة الثانية، ص 306، ص 386، ص 547.

( [108] ) الدكتور محمد بن عبدالرحمن العريفي، نهاية العالم أشراط الساعة الصغرى والكبرى، القاهرة، شركة هدايا للأبحاث والمالتيميديا، 2010 م، ص 112.

( [109] ) مصطفى العدوي، الصحيح المسند من أحاديث الفتن وأشراط الساعة، الرياض، دار الهجرة للنشر والتوزيع، 1991 م، الطبعة الأولى، ص 381.

( [110] ) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 2، ص 478.

( [111] ) أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي المكي (المتوفى 322 هـ) ، الضعفاء الكبير، تحقيق عبدالمعطي أمين قلعجي، بيروت، دار المكتبة العلمية، 1984 م، الطبعة الأولى، ج 4، ص 44.

( [112] ) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 2، ص 478، وأبي الحجاج المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 25، ص 12.

( [113] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 7، ص 219.

( [114] ) ج 9، ص 56.

( [115] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 3، ص 533.

( [116] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 3، ص 533.

( [117] ) شمس الدين الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج 2، ص 162.

( [118] ) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 472.

( [119] ) أبو عبدالله البخاري، التاريخ الكبير، ج 6، ص 106، والضعفاء، ص 78.

( [120] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 6، ص 51.

( [121] ) ابن عدي الجرجاني، الكامل في ضعفاء الرجال، ج 7، ص 32.

( [122] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 2، ص 187، ولم يقل هذا في الجرح والتعديل عندما ترجم له.

( [123] ) شمس الدين الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواةي في الكتب الستة، ج 1، ص 147.

( [124] ) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 151، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى 852 هـ) ، لسان الميزان، تحقيق عبدالفتاح أبو غدة، بيروت، دار البشائر الإسلامية، 2002 م، الطبعة الأولى، ج 9، ص 278.

( [125] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 4، 381.

( [126] ) ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 198.

( [127] ) ج 4، ص 368.

( [128] ) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 264.

( [129] ) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 680.

( [130] ) أبو الحسن الدارقطني، العلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 11، ص 151.

( [131] ) ج 4، ص 340.

( [132] ) سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى 360 هـ) ، المعجم الأوسط، تحقيق طارق بن عوض بن محمد وعبدالمحسن بن إبراهيم الحسيني، القاهرة، دار الحرمين، ج 7، ص 180، برقم (7215) .

( [133] ) أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي اللسجستاني (المتوفى 275 هـ) ، سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديل، تحقيق محمد علي قاسم العمري، المدينة المنورة، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، 1983 م، الطبعة الأولى، ص 113.

( [134] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 7، ص 102.

( [135] ) أبو الحسن العجلي، تاريخ الثقات، ص 392.

( [136] ) أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ البغدادي المعروف بابن شاهين (المتوفى 385 هـ) ، تاريخ أسماء الثقات، تحقيق صبحي السامرائي، الكويت، الدار السلفية، 1984 م، الطبعة الأولى، ص 191.

( [137] ) بركات بن أحمد بن محمد الخطيب، أبو البركات، زيد الدين ابن الكيال (المتوفى 929 هـ) ، الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات، تحقيق عبدالقيوم عبدرب النبي، بيروت، دار المأمون، 1981 م، الطبعة الأولى، ص 380.

( [138] ) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 14، ص 464.

( [139] ) ج 5، ص 307 - 308.

( [140] ) برهان الدين الحلبي أبو الوفا إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الشافعي، سبط ابن العجمي (المتوفى 841 هـ) ، الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط، تحقيق علاء الدين علي رضا، القاهرة، دار الحديث، 1988 م، الطبعة الأولى، ص 291.

( [141] ) شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان قايماز الذهبي (المتوفى 748 هـ) ، الرواة الثقات المتكم فيهم بما لا يوجب ردهم، تحقيق محمد إبراهيم الموصلي، بيروت، دار البشائر الإسلامية، 1992 م، الطبعة الأولى، ص 153.

( [142] ) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 456.

( [143] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 2، ص 175.

( [144] ) أبو الحجاج المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 3، ص 75.

( [145] ) أبو الحسن العجلي، تاريخ الثقات، ص 64.

( [146] ) أبو الحجاج المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 3، ص 75.

( [147] ) ج 4، ص 19.

( [148] ) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 107.

( [149] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 5، ص 395.

( [150] ) أبو الحسن العجلي، تاريخ الثقات، ص 306.

( [151] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 6، ص 357.

( [152] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 5، ص 395.

( [153] ) أحمد بن حنبل، سؤالات أبي داود للإمام أحمد، ص 340.

( [154] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 6، ص 357.

( [155] ) ج 7، ص 116.

( [156] ) ابن حبان، مشاهير علماء الأمصار، ص 249.

( [157] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 6، ص 357.

( [158] ) أبو جعفر العقيلي، الضعفاء الكبير، ج 3، ص 17.

( [159] ) شمس الدين الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج 1، ص 658.

( [160] ) ابن حجر العسلاني، تقريب التهذيب، ص 359.

( [161] ) أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى 241 هـ) ، العلل ومعرفة الرجال (رواية المروذي) ، تحقيق صبحي البدري السامرائي، الرياض، مكتبة المعارف، 1409 هـ، الطبعة الأولى، ص 48.

( [162] ) أبو الحجاج المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 29، ص 178.

( [163] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 8، ص 374.

( [164] ) شمس الدين الذهبي، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ج 4، ص 228.

( [165] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 10، ص 381.

( [166] ) ج 9، ص 187.

( [167] ) ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 44.

( [168] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 10، ص 381.

( [169] ) أبو الحسن الدارقطني، سؤالات الحاكم للدارقطني، ص 276.

( [170] ) شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي (المتوفى 748 هـ) ، من تكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث، تحقيق عبدالله بن ضيف الله الرحيلي، 2005 م، الطبعة الأولى، ص 183.

( [171] ) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 555.

( [172] ) أحمد بن حنبل، العلل ومعرفة الرجال (رواية المروذي) ، ص 120.

( [173] ) أبو عبدالرحمن النسائي، تسمية مشايخ أبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي وذكر المدلسين، ص 68.

( [174] ) ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 8، ص 291.

( [175] ) ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 10، ص 65.

( [176] ) ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 522.

( [177] ) ج 9، ص 202.

( [178] ) أبو يعلى الخليلي، الإرشاد في معرفة علماء الحديث، ج 3، ص 899.

( [179] ) سعد الملك، أبو نصر علي بن هبة الله بن جعفر بن ماكولا (المتوفى 475 هـ) ، الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الكنى والأسماء، بيروت، دار الكتب العلمية، 1990 م، الطبعة الأولى، ج 2، ص 11.

( [180] ) أبو الحجاج المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ص 27، ص 307.

( [181] ) انظر: أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري، إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني، قدم له د. سعد بن عبدالله الحميد، راجعه ولخص أحكامه وقدم له أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي، الرياض والإمارات، دار الكيان ومكتبة ابن تيمية، ص 556.

( [182] ) أبو عبدالرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج بن نوح بن آدم، الأشقوري الألباني (المتوفى 1420 هـ) ، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، الرياض، مكتبة المعارف، 1992 م، الأولى، ج 11، ص 422.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت