الصفحة 1 من 40

إلى المقاتلين عل الحق لا يضرّهم من خذلهم و لا من خالفهم حتّى يأتي أمر الله و هم كذلك.

إلى الذين رؤوا غطرسة الباطل فأقسموا على دكّه، و تبجّح الكفر فتعاهدوا على محوه وهدّه .. بذلوا النفوس و المهج، و استعذبوا الغبار و الرهج .. فتطايرت أشلاؤهم و زكت دماؤهم، فسالت أودية بقدرها تضيئ الدرب للسائرين، وتستحثّ الهمم لنصرة الدّين ...

إلى المجاهدين في مشارق الأرض و مغاربها، في الجزائر و مصر و ليبيا وأفغانستان وفلسطين و الشيشان، و اليمن و الفيليبين و غيرها ...

إلى الذين غرسوا في قلوبنا حبّ الجهاد و الإستشهاد، ممّن نحسبهم شهداء في أرض الجزائر الطيّبة: إلى بويعلي، و الملياني و محمّد علاّل وجعفر و عطيّة، إلى أبي عبد الله والشيخ شرّاطي، إلى أبي مصعب ... و الشيخ ابراهيم و غيرهم كثير و كثير ممّن سقى بدمه شجرة الإيمان فهي تؤتي أكلها كل حين ...

إلى الرّافعين الرّاية من بعدهم، و الثابتين على عهدهم، رغم قلّة الناصرين، و كثرة الخاذلين، فما بدّلوا و لا غيّروا، و ما ضعفوا و لا استكانوا ... و الله يحب الصابرين ...

إلى مجاهدي الجماعة السّلفية للدّعوة و القتال --حفظهم الله - ...

نهدي هذا الإصدار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت