الصفحة 26 من 40

قال ابن القيّم ــ رحمه الله تعالى ــ: (( معنى الطّاغوت ما تجاوز به العبد حدّه من معبود أو متبوع أو مطاع ) ).

*و الطّواغيت كثيرون، رؤوسهم خمسة: إبليس لعنه الله، و من عُبد ... و هو راضٍ، و من دعا النّاس إلى عبادة نفسه، و من ادّعى شيئا من علم الغيب، و من حكم بغير ما أنزل الله. و الدّليل قوله تعالى: {لا إكراه في الدّين قد تبيّن الرّشد من الغيّ فمن يكفر بالطّاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها و الله سميع عليم} (البقرة 256) . ... و هذا هو معنى (( لاإله إلاّ الله ) ).

و في الحديث (( رأس الأمر الإسلام، و عموده الصّلاة و ذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ) ).

و الله أعلم ... تمّت الأصول الثّلاثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت