و أيّدهم بروح منه و يدخلهم جنّات تجري من تحتها الأنهارخالدين فيها رضي الله عنهم ... و رضوا عنه أولئك حزب الله ألا إنّ حزب الله هم المفلحون (المجادلة 22) .
*اعلم ــ أرشدك الله لطاعته ــ أن الحنيفية ملّة إبراهيم، أن تعبد الله وحده مخلصا له الدّين، و بذلك أمر الله جميع الناس و خلقهم لها، كما قال تعالى: {و ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} (الذاريات56) .، ومعنى {يعبدون} يوحّدون.
*وأعظم ما أمر الله به: التوحيد و هو إفراد الله بالعبادة، وأعظم ما نهى عنه: الشرك، و هو دعوة غيره معه. و الدليل قوله تعالى: {واعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا} (النساء 36) .
*فإذا قيل لك: ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها؟ فقل: معرفة العبد ربّه و دينه، و نبيّه محمدًاـ صلّى الله عليه وسلّم ــ.