الصفحة 1185 من 1515

فحضرت الصلاة فأوذن بها صلى الله عليه وآله فقال: مروا ابا بكر فليصل بالناس.

-وذكر الحديث.

1026 / 25 / 14 الزنجانى الامام الثبت الحافظ القدوة (أبو القاسم 1) سعد بن على بن محمد بن (على بن 1) الحسين شيخ الحرم الشريف ، سمع ابا عبد الله محمد بن الفضل ابن نظيف الفراء والحسين بن ميمون الصدفى بمصر ، وعلى بن سلامة

بغزة ، ومحمد بن (ابى 1) عبيد بزنجان ، وعبد الرحمن (بن يحيى) بن ياسر الجوبرى وابا القاسم بن الطبيز بدمشق ، وهذه الطبقة ، حدث عنه أبو بكر الخطيب وهو اكبر منه 2 ، وأبو المظفر منصور بن عبد الجبار السمعاني ومكى ابن عبد السلام الرميلى وهبة الله بن فاخر ومحمد بن طاهر المقدسي وعبد المنعم ابن ابى القاسم القشيرى وآخرون.

قال أبو سعد السمعاني سمعت بعض مشايخا يقول كان جدك أبو المظفر عزم ان يجاور بمكة في صحبة سعد الامام فرأى ليلة والدته كأنها كاشفة رأسها تقول يا بنى بحقى عليك الا رجعت إلى مرو فانى لا اطيق فراقك ، فانتبهت مغموما وقلت اشاور سعد بن على ، فأتيته ولم اقدر من الزحام ان اكلمه فلما تبعته فالتفت إلى وقال: يا ابا المظفر العجوز تنتظرك ، ودخل البيت ، فعرفت انه تكلم على ضميري فرجعت تلك السنة.

(1) من المكية (2) أي اقدم سماعا فان الخطيب بكر بالسماع ولم يسمع الزنجانى الا كهلا كما يأتي فأما السن فالزنجاني اكبر من الخطيب بأزيد من عشر سنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت