الصفحة 1186 من 1515

وعن ثابت بن احمد قال رأيت ابا القاسم الزنجانى في النوم فقال لى مرتين: ان الله يبنى لاهل الحديث بكل مجلس يجلسونه بيتا في الجنة.

قال أبو سعد: طاف الزنجانى الآفاق ثم جاور وصار شيخ الحرم وكان حافظا متقنا ورعا كثير العبادة صاحب كرامات وآيات - إلى ان قال: وإذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ويقبلون يده اكثر مما يقبلون الحجر الاسود.

ابن طاهر مما سمعه السلفي منه: سمعت الحبال يقول: كان عندنا سعد بن على ولم يكن على وجه الارض مثله في عصره ، سمعت اسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ يقول ذلك.

وقال محمد بن طاهر الحافظ: ما رأيت مثل الزنجانى ، سمعت ابا اسحاق لحبال يقول: لم يكن في الدنيا مثل سعد بن على في الفضل.

قال الامام أبو الحسن الكرخي الفقيه سألت ابن طاهر عن الفضل من رأى فقال: سعد الزنجانى وعبد الله بن محمد الانصاري: قلت فأيهما افضل ؟ فقال: عبد الله كان متقنا ، وأما الزنجانى فكان اعرف بالحديث منه ، وذلك انى كنت اقرأ على عبد الله فأترك شيئا لاجربه ففى بعض يرد ، وفى بعض يسكت ، والزنجانى كنت إذا تركت اسم رجل يقول: تركت اسم رجل يقول: تركت بين فلان وفلان فلانا.

قال أبو سعد السمعاني: صدق ، كان سعد أعرف بحديثه لقلته ، وعبد الله كان مكثرا.

قال ابن طاهر سمعت الفقيه هياج بن عبيد يقول: يوم لا ارى فيه سعدا لا اعتد أنى عملت خيرا ، وكان هياج يعتمر كل يوم ثلاث عمر.

قال ابن طاهر: لما عزم سعد على المجاورة عزم على نيف وعشرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت