الصفحة 1195 من 1515

ابن محمد الازدي والحافظ ابى الفضل محمد بن احمد الجارودي وابى منصور احمد بن أَبى العلاء 1 ويحيى بن عمار السجستاني ومحمد بن جبريل الماحى واحمد ابن على بن منجويه الحافظ وابى سعيد محمد بن موسى الصيرفى وعلى بن محمد ابن محمد الطرازى واحمد بن محمد السليطى اصحاب الاصم ، ومن القاضى ابى بكر الحيرى ولم يحدث عنه وأكثر عن ابى يعقوب القراب وطبقته ، وصنف الاربعين ، وكتاب الفاروق ، في الصفات ، وكتاب ذم الكلام وأهله ، وكتاب منازل السائرين ، وأشياء ، وكان سيفا مسلولا على المخالفين وجذعا في اعين المتكلمين وطودا في السنة لا يتزلزل وقد امتحن مرات.

قال ابن طاهر: وسمعته يقول بهراة: عرضت على السيف خمس مرات لا يقال لى: ارجع عن مذهبك ، لكن يقال لى: اسكت عمن خالفك ، فأقول: لا اسكت ، وسمعه يقول: أحفظ اثنى عشر الف حديث اسردها سردا.

قال أبو النضر الفامى: كان اسماعيل بكر الزمان وواسطة عقد المعاني وصورة الاقبال في فنون الفضائل وأنواع المحاسن منها نصرة الدين والسنة من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا وزير وقد قاسى بذلك قصد الحساد في كل وقت وسعوا في روحه مرارا وعمدوا إلى اهلاكه اطوارا فوقاه الله شرهم وجعل قصدهم اقوى سبب لارتفاع شأنه.

قلت: تخرج به خلق كثير وفسر القرآن مدة وفضائله كثيرة ، ورأيت اهل الاتحاد يعظمون كلامه في منازل السائرين ، ويدعون انه

موافقهم ذائق لوجدهم ورامز لتصوفهم الفلسفي ، وأنى يكون ذلك وهو

(1) في المكية"احمد بن العالي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت