الصفحة 1196 من 1515

من دعاة السنة وعصبة آثار السلف ، ولا ريب ان في منازل السائرين اشياء من محط المحو والفناء وإنما مراده بذلك الفناء الغيبة عن شهود السوى ولم يرد عدم السوى في الخارج.

وفى الجملة هذا الكتاب لون آخر غير الانموذج الذى اصفق عليه صوفية التابعين ودرج عليه نساك المحدثين والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم.

وله قصيدة في السنة سمعناها ، غالبها جيد.

وله مجلد في مناقب الامام احمد بن حنبل سمعناه من ابن القواس عن الكندى اجازة عن الكروجى عنه.

حدث عنه المؤتمن الساجى وابن طاهر المقدسي وعبد الله بن احمد ابن السمرقندى وعبد الصبور بن عبد السلام الهروي وعبد الملك الكروجى وحنبل بن على البخاري وأبو الفتح محمد بن اسماعيل الفامى وعبد الجليل ابن ابى سعد المعدل وأبو الوقت عبد الاول بن عيسى السجزى وآخرون ، وآخر من روى عنه بالاجازة أبو الفتح نصر بن سيار.

قال السلفي: وسألت المؤتمن عن ابى اسماعيل الانصاري فقال: كان آية في لسان التذكير والتصوف من سلاطين العلماء ، سمع ببغداد من ابى محمد الخلال وغيره ، يروى في مجالسه احاديث بالاسانيد وينهى عن تعليقها عنه وكان بارعا في اللغة حافظا للحديث ، قرأت عليه كتاب ذم الكلام وقد روى فيه حديثا عن على بن بشرى عن ابى عبد الله بن منده عن ابراهيم بن مرزوق ، فقلت له: هذا هكذا ؟ قال: نعم ، وابراهيم هو شيخ الاصم وطبقته ، وهو إلى الآن في كتابه على الخطأ كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت