الصفحة 1201 من 1515

وينفق منها ، ولا يأخذ من السلاطين ولا من اركان الدولة شيئا ، وقلما يرى عنهم (؟) ولا يدخل عليهم ولا يبالى بهم فبقى عزيزا مقبولا قبولا اتم من الملك مطاع الامر نحوا من ستين سنة من غير مزاحمة ، وكان

إذا حضر المجلس لبس الثياب الفاخرة وركب الدواب الثمينة ويقول: انما افعل هذا اعزاز للدين ورغما لاعدائه حتى ينظروا إلى عزى وتجملى فيرغبوا في الاسلام ، ثم إذا انصرف إلى بيته عاد إلى المرقعة والقعود مع الصوفية في الخانقاه يأكل معهم ولا يتميز بحال.

عنه اخذ أهل هراة التبكير بالفجر وتسمية اولادهم (في الاغلب 1) بعبد المضاف إلى اسماء الله تعالى.

قال أبو سعد السمعاني: كان مظهرا للسنة (داعيا إليها 1) محرضا عليها وكان مكتفيا بما يباسط به المريدين ، ما كان يأخذ من الظلمة شيئا وما كان يتعدى اطلاق ما ورد في الظواهر من الكتاب والسنة معتقدا ما صح وغير مصرح بما يقتضيه تشبيه ، وقال: من لم ير مجلسي وتذكيري فطعن في فهو منى في حل.

وقال أبو النضر الفامى: توفى أبو اسماعيل في ذى الحجة سنة احدى وثمانين وأربع مائة وقد جاوز اربعا وثمانين سنة.

قلت فيها توفى راوي الجامع أبو بكر احمد بن عبد الصمد الغورجى الهروي ، ومسند خراسان أبو عمرو عثمان بن محمد بن عبيد الله المحمى المزكى ، ومسند أصبهان أبو بكر محمد بن احمد بن محمد بن الحسن بن

(1) من المكية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت