الصفحة 1200 من 1515

في قلب السلطان انهم كذبوا عليه فأمر به فأخرج إلى داره مكرما ، وقال لهم: اصدقوني - وهددهم فقالوا: نحن في يد هذا الرجل في بلية من استيلائه

علينا بالعامة فأردنا ان نقطع شره عنا ، فأمر بهم ووكل بكل واحد منهم وصادرهم (وأهانهم 1) .

قال أبو الوقت عبد الاول: دخلت نيسابور وحضرت على الاستاذ ابى المعالى الجوينى فقال: من انت ؟ قلت: خادم الشيخ ابى اسماعيل الانصاري فقال: رضى الله عنه ، قلت اسمع: ترضى هذا الامام عن هذا الامام وإياك وسماع سب هذا الامام من الانعام قال ابن طاهر سمعت ابا اسماعيل يقول: كتاب ابى عيسى الترمذي عندي أفيد من كتاب البخاري ومسلم قلت ولم ؟ قال: لانهما لا يصل إلى الفائدة منهما الا من يكون من اهل المعرفة التامة وهذا كتاب قد شرح احاديثه وبينها فيصل إلى فائدته كل فقيه وكل محدث.

قال ابن السمعاني سألت اسماعيل الحافظ عن عبد الله بن محمد الانصاري فقال: أمام حافظ.

وقال عبد الغافر بن اسماعيل: كان على حظ تام من معرفة العربية والحديث والتواريخ والانساب اماما كاملا في الفسير حسن السيرة في التصوف غير مشتغل بكسب مكتفيا بما يباسط به المريدين والاتباع من اهل مجلسه في العام مرة أو مرتين على رأس الملا فيحصل على ألوف من الدنانير وأعداد من الثياب والحلى فيأخذها ويفرقها على اللحام والخباز

(1) من المكية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت