الصفحة 1205 من 1515

اخبارا فإذا بدأ بها لم يقع شك ، وسمعته يقول: خرج الحافظ أبو نصر السجزى على اكثر من مائة لم يبق منهم غيرى ، قال ابن طاهر: خرج له عشرين جزءا في وقت الطلب وكتبها في كاغذ عتيق فسألت الحبال ، فقال: هذا من الكاغذ الذى كان يحمل إلى الوزير من سمرقند وقع إلى من كتبه قطعة فكنت إذا رأيت ورقة بيضاء قطعتها إلى ان اجتمع لى هذا القدر.

قال ابن طاهر: لما قصدت الحبال وكانوا وصفوه لى بحليته وسيرته وأنه يخدم نفسه فكنت في بعض الاسواق ولا أهتدى إلى اين اذهب فرأيت شيخا على الصفة واقفا على دكان عطار وكمه ملاى من

الحوائج فوقع في نفسي انه هو فلما ذهب سألت من هذا الشيخ ؟ قال وما تعرفه ؟ هذا أبو اسحاق الحبال ، فتبعته وبلغته رسالة سعد بن على الزنجانى فسألني عنه وأخرج من جيبه جزءا صغيرا فيه الحديثان المسلسلان احدهما المسلسل بالاولية فقرأهما على وأخذت عليه الموعد كل يوم في جامع عمرو بن العاص إلى ان خرجت.

قلت: لقيه في سنة سبعين ، وسمع منه القاضى أبو بكر في سنة ست وسبعين ، وإنما منعوه من التحديث بعد ذلك.

توفى سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة.

عن احدى وتسعين سنة.

وفيها مات رئيس نيسابور وقاضيها أبو نصر احمد بن محمد بن صاعد ابن محمد الصاعدي يروى عن ابى بكر الحيرى وطبقته ، ومفتى سرخس الامام أبو حامد احمد بن محمد بن محمد الشجاعى ، والخطيب أبو عبد الله الحسن بن احمد بن عبد الواحد بن أَبى بكر بن أَبى الحديد السلمى الدمشقي ، ومسند أصبهان القاضى أبو منصور محمد بن احمد بن شكرويه والخطيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت