للشهوات ، أو مغري بحمع الاموال والادخار ليسا من دعاة الدين ، اقرب شبها بهما ، الانعام السائمة ، كذلك يموت العلم بموت حامليه ، اللهم بلى لن تخلو الارض من قائم لله بحجة لئلا تبطل حجج الله وبيناته اولئك الاقلون عددا الاعظمون عند الله قدرا ، بهم يدفع الله عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم ويزرعوها في قلوب اشباههم ، هجم بهم العلم على حقيقة الامر ، تلك ابدان ارواحها معلقة بالمحل الاعلى اولئك خلفاء الله في بلاده والدعاة إلى دينه هاه هاه شوقا إلى رؤيتهم وأستغفر الله لى ولك إذا شئت فقم ، رواه ضرار بن صرد عن عاصم بن حميد ويروى من وجه آخر عن كميل واسناده لين ففيه تنبيهات على صفات العالم المتقن والعالم الذي دونه والهمج المخلط في دينه أو علمه ،
وزاد فيه ضرار وليس بمعتمد عليه بعد قوله هجم بهم العلم على حقيقة الامر فاستلانوا منه ما استوعر منه المترفون ، وانسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدنيا بأبدان ارواحها معلقة بالمحل الاعلى اولئك خلفاء الله في بلاده والدعاة إلى دينه.
سفيان عن الاعمش عن ابراهيم التيمي عن ابيه عن على قال ما كتبنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله الا القرآن وما في هذه الصحيفة.
شريك عن ابي اسحاق قال سمعت خزيمة بن نصير قال سمعت عليا يقول بصفين قاتلهم الله اي عصابة بيضاء سودوا ، واي حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم افسدوا.