الصفحة 780 من 1515

أبو داود أن يسمع ابنه منه فشد لحية على وجهه وسمع ، فعرف الشيخ فقال: أمثلى يعمل معه هذا ؟ فقال أبو داود: لا تنكر على ، واجمع ابني مع الكبار فان لم يقاومهم بالمعرفة فأحرمه السماع.

قال السلمى سألت الدار قطني عن ابن ابى داود فقال: ثقة كثير الخطأ في الكلام على الحديث.

ذكر أبو نعيم حكاية محنة ابى بكر وان الساعي في خلاصه من القتل محمد بن عبد الله بن حفص الذكوانى فانهم سعوا 1 عليه انه نال من على ، ولم يقع ذلك منه ، انما روى شيئا اخطأ بنقله من قول النواصب لا بارك الله فيهم.

قال احمد بن يوسف الازرق سمعت ابا بكر بن أَبى داود غير مرة يقول كل من بينى وبينه شئ فهو في

حل إلا من رماني ببغض على رضى الله عنه.

قال ابن عدى سمعت محمد ابن الضحاك بن عمرو بن أَبى عاصم يقول: أشهد على محمد بن يحيى بن منده بين يدى الله انه قال اشهد 2 على ابى بكر بن أَبى داود (بين يدى الله 3) انه قال روى الزهري عن عروة انه قال: حفيت اظافير رجل من كثرة ما كان يتسلق - الحديث.

قلت هذه حكاية مكذوبة قبح الله من افتراها.

قال ابن عدى: لولا انا شرطنا ان كل من تكلم فيه ذكرناه لما ذكرت ابن ابى داود ، وقد تكلم فيه ابوه وابراهيم بن اورمة ، ونسب في الابتداء إلى شئ من المنصب ونفاه ابن الفرات من بغداد إلى واسط ، ثم رده على بن عيسى فحدث وأظهر فضائل على ثم تحنبل فصار شيخا فيهم ، وهو مقبول عند

(1) في المكية"شيعوا".

(2) في المكية"اشهدوا".

(3) من المكية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت