ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر ، وعموده ، وذروة سنامه؟
فقلت: بلى يا رسول الله.
قال: رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد.
ثم قال: ألا أخبرك بِمَلاكِ ذلك كله؟.
قلت: بلى يا رسول الله. فأخذ بلسانه فقال: كُفَّ عليك هذا.
فقلت: يا رسول الله ، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟
فقال: ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب النَّاسَ في النار على وجوههم-أو على مناخرهم- يوم القيامة إلا حصائدُ ألسنتهم.
كان الشيخ-رحمه الله- قد ضعفه مطولًا في إرواء الغليل (2/138-141) ولم يحسن منه سوى قوله صلى الله عليه وسلم: وذروة سنامه الجهاد.
وانظر التعليق.
تراجع الشيخ عن تضعيفه فقواه مطولًا ، وصحح منه قوله صلى الله عليه وسلم: ثكلتك أمُّك يا معاذ بن جبل ، وهل يكب النَّاسَ على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم في الصحيحة (7/845-846رقم3284) ، وصححه لغيره في صحيح الترغيب والترهيب (رقم2866
14-عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب دنياه أضر بآخرته ، ومن أحب آخرته أضر بدنياه ، فآثروا ما يبقى على ما يفنى
كان الشيخ-رحمه الله- قد ضعفه في ضعيف الجامع (ص/771رقم5340) ، وأحال إلى المشكاة (5179) -ولم يعلق عليه هناك بشيء ، فلعله في التحقيق الثاني للمشكاة ولم يطبع بعد- وفي الضعيفة(5650
تراجع الشيخ الألباني-رحمه الله- عن تضعيفه فحسنه في الصحيحة(7/850
15-عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بسعد وهو يتوضأ ، فقال: ما هذا السرف يا سعد؟
قال: أفي الوضوء سرف؟ قال: نعم ، وإنْ كُنْتَ على نهر جارٍ.
كان الشيخ-رحمه الله- قد ضعفه في إرواء الغليل (1/171رقم140) ، وفي الرد على بليق (ص/98) ، وضعيف ابن ماجه (ص/35رقم425-القديمة) ، والمشكاة(1/133رقم427.
تراجع الشيخ-رحمه الله- عن تضعيفه فحسنه في السلسلة الصحيحة(7/860-861رقم3292.
ما تقدم مستفاد من بحث لأحد الإخوة من الصحيحة (7)