بسم الله الرحمن الرحيم
الأحاديث التي رجع الشيخ الألباني عن تضعيفها أو تصحيحها
1 -عن ابن شهاب الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حضرموت من خير بني الحارث.
صحيح لغيره: الموضع الذي كان قد ضعفه فيه -أعني رواية الزهري-: ضعيف الجامع2726
الموضع الذي تراجع فيه: الصحيحة 7/ 120 - 121رقم3051.
2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس في الأرض من الجنة إلا ثلاثة أشياء: غرس العجوة، وأواق تَنْزل في الفرات كل يوم من بركة الجنة، والْحَجَر.
حسن صحيح: ضعفه في الضعيفة (4/ 104رقم1600) ، وضعيف الجامع (ص/710رقم4927
تراجع عنه في الصحيحة (7/ 302 - 305رقم3111.
3 -عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا تغوَّط الرجلان، فليتوار كل واحد منهما عن صاحبه، ولا يتحدثان على طوفهما، فإن الله يمقت على ذلك.
صحيح. ومن حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يناجى اثنان على غائطهما، ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه، فإن الله يمقت على ذلك، صحيح لغيره. وفي لفظ: لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عوراتهما يتحدثان، فإن الله يمقت على ذلك صحيح لغيره. ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يخرج اثنان إلى الغائط فيجلسان يتحدثان كاشفين عن عوراتهما، فإن الله يمقت على ذلك. صحيح لغيره: كان الشيخ قد ضعفه في ضعيف الجامع (ص/914رقم6336) ، وتمام المنَّة (ص/58 - 59) ، ضعيف سنن أبي داود رقم (3) ، ضعيف سنن ابن ماجه. تراجع عن تضعيفه في صحيح الترغيب والترهيب (1/ 175رقم155) ، والصحيحة (7/ 321 - 324رقم3120.