"... وأما الشيخ الألباني - رحمه الله - فقد حسن إسناده جريا على قاعدته فيمن وثقه ابن حبان ، وروى عنه جماعة من الثقات ، إلا أنه وهم في"الصحيحة" (1/658) فنسبه من رواية كعب بن مالك ، وإنما هو من رواية كعب الأحبار ."
وكذلك فقد صحح الحديث المرفوع بمجموع الطرق مع ضعفها الذي بيناه من قبل ، وقد تفطن الأخ محقق شرح أصول الاعتقاد إلى ذلك ، فقال:"ولم يصب الشيخ الألباني في تصحيح هذا الحديث لضعف الطرق المذكورة ، والحديث لا يرقى عن درجة الحسن".
قلت: بل لا يرقى إلى درجة الحسن ، والتساهل في التصحيح مُدخل إلى تشريع ما ليس بشرع .ا.هـ.
رابط الموضوع
كتبه
عَبْد اللَّه زُقَيْل