63-عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود ، أن عبد الله رأى في عنقي خيطا ، فقال: ما هذا؟ فقلت: خيط رقي لي فيه ، قالت: فأخذه فقطعه ، ثم قال: أنتم آل عبد الله لأغنياء عن الشرك ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إن الرقى والتمائم و التِّوَلَة شرك» ، [فقلت: لم تقول هكذا؟ لقد كانت عيني تقذف ، وكنت أختلف إلى فلان اليهودي فإذا رقاها سكنت] ، فقال عبد الله: إنما ذلك عمل الشيطان ، كان ينخسها بيده ، فإذا رقي كف عنها ، إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أذهب البأس ، رب الناس ، واشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما» . غاية المرام (ص148) ، أبو داود (1716 و 3883) ، ابن ماجة (3530) ، المشكاة (4552) . ثم قال الشيخ رحمه الله في الصحيحة تحت حديث (2972) : (( وفي الروايتين أن زينب امرأة ابن مسعود رضي الله عنهما كانت تختلف إلى رجل يهودي فيرقيها! وهذا مستنكر جدا عندي أن تذهب صحابية جليلة كزينب هذه إلى اليهودي تطلب منه أن يرقيها!! إنها والله لإحدى الكبر! فالحمد لله الذي لم يصح السند بذلك إليها ، ونحوها في النكارة ما جاء في آخر رواية ابن بشر أن ابن مسعود رضي الله عنه قال لزينب: «لو فعلت كما فعل رسول الله كان خيرا لك وأجدر أن تشفين: تنضحين في عينيك الماء: وتقولين: أذهب البأس رب الناس...» الخ الدعاء المعروف ) ).
64-كل مخمر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا ، فإن تابَ تاب الله عليه ، فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال ، قيل: وما طينة الخبال؟ قال صديد أهل النار. [ومن سقاه صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال] . الصحيحة (2039) ، أبو داود (3680) ، صحيح الجامع (4548) . ثم حكم بالنكارة على الجملة التي بين معقوفين في الضعيفة (13/718) ضعيف الترغيب (1424) .