الصفحة 7 من 11

الأصل الأول:[معرفة العبد ربَّه]

34 -مَعْرِفَةُ اللهِ عَلَيكَ فَرْضُ ... وَجَهْلُهَا ظُلْمٌ وَكُفْرٌ مَحْضُ

35 -فَرَبُّكَ الله الذِيِ رَبَّاكَا ... وَالعَالَمِينَ نِعْمَةً أَعْطَاكَا

36 -فَإِنْ عَرَفْتَ ذَاكَ فَالمَعْبُودُ ... اللهُ لا غَيرُ وَلا جَحُودُ

37 -وَكُلُّ مَنْ سِوَاهُ حَقًَّا عَالَمُ ... وَأَنْتَ مِنْهَا وَاحِدٌ مُلازَمُ

38 -عَرَفْتَهُ بِالَخْلِقِ وَالآيَاتِ ... وَكَمْ تَرَى فِيهِ مِنَ الإِثْبَات

39 -فَالأَمْرُ وَالخَلْقُ لَهُ قَدْ حُصِرَا ... وَلا جِدَالَ فِيهِمَا وَلا مِرَا

40 -وَاعْلَمْ فَعِلْمُ المَرْءِ حَقًّا يَنْفَعُهْ ... يُنْقِذُهُ مِنْ جَهْلِهِ بَلْ يَرفَعُهْ

41 -أَنْوَاعَ مَا أُمِرْتَهُ يَا ذَا الفَتَى ... مِنَ العِبَادَاتِ بِنَظْمِي قَدْ أَتَى

42 -إِسْلامُنَا الإِيَمانُ وَالإِحْسَانُ ... كَذَا الدُّعَا وَالخَوفُ وَالتُّكْلانُ

43 -كَذَا إِنَابَةٌ خُشُوعٌ رَغْبَهْ ... كَذَا رَجَاءٌ , خَشْيَةٌ , وَرَهْبَهْ

44 -مَعَ اسْتِعَاذَةٍ وَالإِسْتِعَانَهْ ... وَالذَّبْحِ وَالنَّذْرِ مَعَ اسْتِغَاثَهْ

45 -فَقَدْ صُرِفْتَ يَا فَتَى عَنْ خَيِرِه ... فَإِنْ صَرَفْتَ وَاحِدًا لِغَيرِه

46 -وَكُنْتَ كَافِرًا وَكُنْتَ مُشْرِكَا ... فَاحْرِصْ رَعَاكَ اللهُ أَنْ لا تُشْرِكَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت