7780- يونس بن يزيد بن أَبي النِّجَاد، الأَيلي، أَبو يزيد، مَولَى معاوية بن أَبي سفيان.
ـ أَقوال يحيى بن مَعين:
ـ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: قد حَدَّث وكيع، عن يونس بن يزيد بن أَبي النِّجَاد الأَيلي.
قال أَبو الفَضل الدُّوري: وما سمعتُ أحدًا يقول ابن أَبي النِّجَاد إِلا يحيى، إِنما يقول النَّاس: يونس بن يزيد الأَيلي فقط. (1676) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: قال يحيى بن مَعين: أَثبَت النَّاس في الزُّهري: مالك بن أَنَس، ومَعمَر، ويونس، وعُقَيل، وشُعَيب بن أَبي حَمزَة، وسفيان بن عُيينة. (479) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: قيل ليحيى بن مَعين: سفيان بن حُسَين؟ قال: ليس به بأسٌ، وليس هو من أكابر أصحابِ الزُّهري، إِنما المُعتمد منهم: مَعمَر، وشُعَيب، وعُقَيل، ويونس، ومالك. وربما قال: وابن عُيينة. (948) .
ـ وقال ابن الجُنيد: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: يونس بن يزيد، شهد الإِملاء من الزُّهري للسُّلطان، وشُعَيب بن أَبي حَمزَة شهد الإِملاء. (148) .
ـ وقال ابن الجُنيد: سُئل يحيى بن مَعين، وأنا أَسمع: مَن أَثبَت مَن روى عن الزُّهري؟ فقال: مالك بن أَنَس، ثم مَعمَر، ثم عُقَيل، ثم يونس، ثم شُعَيب، والأَوزَاعي، والزُّبَيدي، وسفيان بن عُيينة، وكل هؤلاء ثقاتٌ. (156) .
ـ وقال ابن الجُنيد: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: أصحابُ الزُّهري: شُعَيب، ومَعمَر، وعُقَيل، ويونس، والأَوزَاعي.
قال رجلٌ ليحيى: فمالك بن أَنَس؟ قال: ذاك من أرفعهم. (545) .
ـ وقال الدَّارِمي: سأَلتُ يحيى بن مَعين، عن أصحابِ الزُّهري، قلتُ: يونس أَحبُّ إِليك وعُقَيل، أم مالك؟ فقال: مالك. (2) .
ـ وقال الدَّارِمي: قلتُ: فشُعَيب، أَعني ابن أَبي حَمزَة؟ فقال: هو ثقة، مثل يونس وعُقَيل. (5) .
ـ وقال الدَّارِمي: قلتُ له: فمَعمَر أَحبُّ إِليك، أَو يونس؟ فقال: مَعمَر.
قلتُ: فيونس أَحبُّ إِليك، أَو عُقَيل؟ فقال: يونس ثقة، وعُقَيل ثقة، نَبيلُ الحديثِ عن الزُّهري. (20 و21) .
ـ وقال الدَّارِمي: سأَلتُ يحيى بن مَعين، عن الأَوزَاعي، ما حالُه في الزُّهري؟ فقال: ثقة.
قلتُ له: أين يقع من يونس؟ فقال: يونس أسند عن الزُّهري، والأَوزَاعي ثقة، ما أقل ما روى الأَوزَاعي عن الزُّهري. (22 و23) .
ـ وقال الدَّارِمي: سمعتُ أَحمد بن صالح يقول: نحن لا نُقدم في الزُّهري على يونس أحدًا.
قال أَحمد: تَتَبَّعتُ (1) أَحاديث يونس عن الزُّهري، فوجدتُ الحديث الواحد ربما سمعَهُ من الزُّهري مرارًا.
قال أَحمد: وكان الزُّهري إِذا قَدِمَ أَيلَة نزل على يونس، وإِذا سار إِلى المَدينَة زَامَلَهُ يونس. (24) .
ـ وقال ابن طَهمَان، عن يحيى بن مَعين: شُعَيب بن أَبي حَمزَة، ليس به بأسٌ، هو أعلم بالزُّهري من يونس، ومَعمَر، ومالك بن أَنس أوثق النَّاس في الزُّهري. (138) .
ـ وقال ابن مُحرز: حدثني أَبو بكر بن أَبي النَّضر، قال: سأَلتُ يحيى بن مَعين، قلتُ: مَن أَثبَت النَّاس في الزُّهري ممن روى عنه؟ قال: مالك بن أَنَس.
فقلتُ له: ثم مَن بعد مالك بن أَنَس؟ فقال: مَعمَر.
فقلتُ: ومَن بعد هذين؟ قال: عُقَيل، وصالح بن كَيسان، وشُعَيب بن أَبي حَمزَة، ويونس بن يزيد، وشُعَيب بن أَبي حَمزَة أعلم هؤلاء بالزُّهري.
قلتُ له: شُعَيب بن أَبي حَمزَة أعلم بالزُّهري من مالك ومَعمَر؟ فقال يحيى بن مَعين: شُعَيب بن أَبي حَمزَة أعلم بالزُّهري من عُقَيل، ويونس، وصالح بن كَيسان.
حدثني أَبو عبد الله، محمد بن عبد الله بن إِسماعيل، قال: حدثنا أَبو داود، عن يحيى بن مَعين، قال: أصحابُ الزُّهري الذين يُعتمد عليهم: مالك بن أَنَس، ومَعمَر، ويونس، وعُقَيل، والزُّبَيدي، وشُعَيب بن أَبي حَمزَة، وابن عُيينة، صغير، ليس به بأسٌ. 1/ (591 و592) .
ـ وقال ابن مُحرز: حدثنا أَحمد بن حَنبَل، قال: حدثنا عبد الرَّزَّاق، قال: قال ابن المُبَارك: ما رأَيتُ أحدًا أعلم بحديث الزُّهري من مَعمَر إِلا يونس، فإِنه كَتَبَ كل شيء. 1/ (594) .
ـ وقال ابن مُحرز: سمعتُ علي بن المَديني يقول: قال عبد الرَّحمَن بن مَهدي، عن ابن المُبَارك، قال: يونس ما حَدَّث من كتابٍ فهو ثقة.
وقال علي بن المَديني: هو بمنزلة هَمَّام، هَمَّام إِذا حَدَّث من كتابه، عن قَتادة، فهو ثَبتٌ. 1/ (596) و2/ (637 و638) .
ـ وقال ابن أَبي خيثمة: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: مَعمَر، ويونس بن يزيد، كانا عالمَين به، يعني بالزُّهري. «تاريخه» 3/1/326.
ـ وقال ابن أَبي خيثمة، سمعت يحيى بن مَعين يقول: أَثبَت أصحاب الزُّهري مالك، ومَعمَر، ويونس، كانوا عالمين به. «تاريخه» 3/2/255.
ـ وقال ابن أَبي خيثمة: حدثنا يحيى بن مَعين، حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، قال: سمعت عِكرمة، عن ابن عَبَّاس: {فَأتُوهُنَّ من حَيثُ أَمَرَكُمُ اللهُ} قال: في الفَرج.
وَسمعتُ يحيى بن مَعين يقول: قد سمع يونس بن يزيد من عِكرمة مولى ابن عَبَّاس.
ـ وقال ابن أَبي خيثمة: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: الناس في الزُّهري: مالك بن أنس، وهو أحب إِليَّ من سفيان، يعني ابن عُيينة، ويونس، يعني ابن يزيد. «تاريخه» 3/3/265.
ئئ (للمراجعة .. الفقرة التالية زيادة)
ءء سبق في ذكر مالك بن أنس: أثبت الناس في الزهري.
ـ وقال ابن أَبي خيثمة: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: مَعمَر ويونس عالمان به، يعني بالزُّهري. «تاريخه» 3/3/266.
ـ وقال أَحمد بن العَبَّاس: قلتُ ليحيى بن مَعين: مَن أَثبَت، مَعمَر أَو يونس؟ قال: يونس أسندهما، وهما ثقتان جميعًا، وكان مَعمَر أحلى. «تهذيب الكمال» 32/556.
ـ وقال يعقوب بن شَيبَة: حدثني أَحمد بن العَبَّاس، قال: قال يحيى بن مَعين: ليس في أصحابِ الزُّهري أَثبَت من مالك، ثم صالح بن كَيسان، ثم مَعمَر، ثم يونس. «تهذيب الكمال» 13/82.
ـ وقال المُفَضَّل بن غسان الغَلابي: سمعتُ يحيى بن مَعين يُقدم مالك بن أَنس على أصحابِ الزُّهري، ثم مَعمَرًا، ثم يونس بن يزيد، قال: وكان القَطَّان يُقدم ابن عُيينة على مَعمَر، قال: وقال يحيى بن مَعين: وأثبت مَن روى عن الزُّهري مالك بن أَنَس، ومَعمَر، ثم عُقَيل، والأَوزَاعي، ويونس، وكلٌّ ثَبتٌ، ومَعمَر عن ثابت ضعيف. «تهذيب الكمال» 28/309.
(1) في المطبوع: سمعتُ"، وأثبتناه عن «الجرح والتعديل» 9/249، و «التعديل والتجريح» للباجي 3/1244."