ـ أَقوال أَبي الحسن الدارقُطني:
ـ قال السُّلَمِي: سمعتُ الدارقُطني يقول منع أَحمد بن حنبل، عبد الله ابنه، أن يحدث عن علي بن الجعد، فسألته ما سبب ذلك؟ فقال: لأنه وقف في حديث القرآن، وعلي بن الجعد قد أخرج عنه البخاري.
قال وسئل علي بن المديني أيهما أحب إليك في شعبة ؛ علي بن الجعد، أو شبابة؟ فقال: خرب الله بيت علي إن كان في شعبة مثل شبابة.
سَمِعْتُ أبا طالب الحافظ يقول سمعتُ عثمان بن خرزاذ يقول سألت يحيى بن معين عمن أكتب حديث شعبة؟ فقال: عن علي بن الجعد، وضرب على جنبه.
قلتُ وإن كان الدارقُطني يطريه ويثبت عن يحيى هذا فقد جعله علي بن المديني في أول طبقات أصحاب شعبة، وعلي بن الجعد في آخرهم، وجعله في الطبقة السابعة، ولا يقبل من يحيى هذا، ويدع أصحاب شعبة مثل يحيى بن سعيد، وغندر، وابن أبي عدي، وأمثالهم. «سؤالاته» (223) .
ـ وقال الحاكم: قلتُ للدَّارَقُطني علي بن الجعد؟ قال ثقة. «سؤالاته» (411) .
ـ وقال الدارقُطني: ثقة مأمون. «تهذيب التهذيب» 3/148.