ـ أَقوال أَحمد بن حَنبل:
ـ قال أَحمد بن أصرم: سمعت أَحمد بن حنبل، وسئل عن كامل بن طلحة الجحدري، فقال: كان مقارب الحديث. «ضعفاء العُقَيلي» (1562) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي، وسئل عن كامل بن طلحة وأحمد بن محمد بن أَيوب، فقال: ما أَعلم أحدًا يدفعهما بحجة. «ضعفاء العُقَيلي» (1562) .
ـ وقال إِبراهيم بن إسحاق الحربي: سمعت أَحمد بن حنبل يقول: قلت لعبد الله: أذهب اكتب في المسجد عن هؤلاء الشيوخ حتى تخف يدك، فذهب فكتب عن كامل بن طلحة، فأول حديث حدث به عن عبد الله بن عمر، أَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إِذا خرج إِلى المصلى يمضي في طريق ويرجع في أخرى، فقال أَحمد: لم نسمع بهذا قط، قال: فقلت: حديث مثل هذا مسند فيه حكم عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم لم أسمعه؟! فأتيت هارون بن معروف، فقلت عندك عن ابن وهب، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر هذا الحديث؟ فقال: نعم، فكتبته عنه، قيل لإِبراهيم: فلم لم يكتبه عن كامل بعلو؟ قال: لم يكن كامل عنده بمنزلة ابن وهب. «تاريخ بغداد» 12/486.
ـ وقال أَبو داود سليمان بن الأشعث: سمعت أَحمد، قيل له: كامل بن طلحة؟ قال: قد رأيته بالبصرة وله حلقة، وكان يذهب إِلى عبادان يحدثهم، حديثه حديث مقارب. «تاريخ بغداد» 12/486 و487.
ـ وقال أَبو عُبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: سمعت أَحمد بن حنبل يثني عليه، قال: وكتب أزهر السمان عنه حدثين. «سؤالات الآجُري» 5/ الورقة 6.
ـ وقال أَبو الحسن الميموني: سأَلتُ أَبا عبد الله أَحمد بن حَنبل، عن كامل بن طلحة فقال: هو عندي ثقة، أعرفه في سنة مئتين بالبصرة، كان له في مسجد الجامع حلقة عظيمة يحدث عن الليث بن سعد، وابن لهيعة، ومالك بن أنس. «تهذيب الكمال» 24/ (4933) .