فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 30

108-حدثنا علي، ثنا سفيان، عن عاصم بن أبي النجود، سمع زرًا قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟، فقلت: ابتغاء العلم، فقال: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضىً بما يطلب، قلت: حك في نفسي شيء من المسح على الخفين بعد الغائط والبول، وكنت امرأ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنا أسألك: هل سمعته يذكر في ذلك شيئًا؟ قال: نعم، كان يامرنا إذا كنا في سفر أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثًا ولياليهن إلا من جنابة.

109-حدثنا علي، ثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، قال: سمعت صفوان بن عسال المرادي يقول: بينا نحن في مسير لنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ عرض أعرابي بصوت له جهوري: أفيكم محمد؟، فصاح به القوم، وأجابه النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من دعائه: « هاؤم » ،فلم يزل يحدثنا إلى أن قال: « إن لله بابًا مفتوحًا للتوبة من المغرب، خلقه يوم خلق السموات والأرض -سبعون أو أربعون عامًا- لا يغلقه حتى تطلع الشمس منه » .

110-وزادني بهذا الإسناد، قال: قال الأعرابي: يا رسول الله، أرأيت من أحب قومًا ولما يلحق بهم؟، قال: المرء مع من أحب.

111-حدثنا علي، ثنا سفيان، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، قال: قال عبد الله: اغد عالمًا أو متعلمًا ولا تغد امعة من ذلك.

112-حدثنا علي، ثنا سفيان، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن علي رضي الله عنه، قال: أحب الكلام إلى الله تعالى أن يقول العبد وهو ساجد: رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

113-حدثنا علي، ثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، قال: سألت أبي بن كعب عن ليلة القدر، فحلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين، قلت: لم تقول ذلك يا أبا المنذر؟، قال: بالآية او بالعلامة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم: « إن الشمس تطلع في ذلك اليوم بيضاء ليس لها شعاع » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت