فهرس الكتاب
ص [116]
(ألاَ يَا اسْلَمِي حُيِّيتِ أُخْتَ بَنِي بَكْرِ ** تَحِيَّةَ مَنْ صَلَّى فُؤادَكِ بالْجَمْرِ)
(بِآيَةِ مَا لاَقَيْتِ مِنْ كُلِّ حَسْرَةٍ ** وما قدْ أذقناكِ الهوانَ على صغرِ)
(فَكَائِنْ رَأَيْتِ مِنْ حَمِيمٍ تَجُرُّهُ ** صدورُ العوالي والجيادُ بنا تجري)
(وما ذكرهُ بكريّةً جشميّةً ** بدارِ ذوي الأوتارِ والأعينِ الخزرِ)
(فَلَنْ تَشْرَبي إلاَّ بِرَنْقٍ وَلَنْ تَرَيْ ** سوامًا وحيًّا بالقصيبةِ فالبشرِ)
(أبَا مَالِكٍ لاَ تَنْطُقِ الشِّعْرَ بَعْدَهَا ** وَأَعْطِ الْقِيَادَ الْقَائِدِينَ عَلَى كَسْرِ)
(فَلَنْ يَنْشُرَ الْمَوْتَى وَلَنْ يُذْهِبَ الْجِزَى ** هَويُّ الْقَوَافِي بَيْنَ أنْيَابِكَ الْخُضْرِ)
(وَلَوْ كُنْتَ في الْحَامِينَ أحْسَابَ وَائِلٍ ** غَدَاةَ الطِّعَانِ لاْجْتُرِرْتَ إلى الْقَبْرِ)