ص [7]
(طالَ العشاءُ ونحنُ بالهضبِ ** وَأَرِقْتُ لَيْلَةَ عَادَنِي خَطْبِي)
(حمّلتهُ وقتودَ ميسٍ فاترٍ ** سرحِ اليدينِ وشيكةِ الوثبِ)
(لمْ يبقِ نصّي منْ عريكتها ** شَرَفًا يُجِنُّ سَنَاسِنَ الصُّلْبِ)
(ومعاشرَ ودّوا لوَ أنَّ دمي ** يسقونهُ منْ غيرِ ما سغبِ)
(ألصقتُ صحبي منْ هواكِ بهمْ ** وقلوبنا تنزو منَ الرّهبِ)
(متختّمين على معارفنا ** نثني لهنَّ حواشيَ العصبِ)