الصفحة 127 من 313

ص [126]

(تَحْدُو بِهِمْ نَبَطٌ صُهْبٌ سِبَالُهُمُ ** منْ كلِّ أحمرَ منْ حورانَ مؤتجرِ)

(عومَ السّفينِ على بختٍ مخيّسةٍ ** والْبُخْتُ كَاسِيَةُ الأَعْجَازِ وَالْقَصَرِ)

(كَأنَّ رِزَّ حُدَاةٍ فِي طَوَائِفِهِمْ ** نوحُ الحمامِ يغنّي غايةَ العشرِ)

(أتبعتُ آثارهمْ عينًا معوّدةً ** سَبْقَ الْعُيُونِ إذَا اسْتُكْرِهْنَ بِالنَّظَرِ)

(وبازلٍ كعلاةِ القينِ دوسرةٍ ** لَمْ يُجْذِ مِرْفَقُهَا في الدِّفْءِ مِنْ زَوَرِ)

(كأنّها ناشطٌ حرٌّ مدامعهُ ** منْ وحشِ حبرانَ بينَ القنعِ والضّفرِ)

(بَاتَ إلَى هَدَفٍ فِي لَيْلِ سَارِيَةٍ ** يَغْشَى الْعِضَاةَ بِرَوْقٍ غَيْرِ مُنْكَسِرِ)

(يخاوشُ البركَ عنْ عرقٍ أضرَّ بهِ ** تجافيًا كتجافي القرمِ ذي السّررِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت