الصفحة 147 من 313

ص [146]

(فَصَبَّحْنَ الْمِقَرَّ وَهنَّ خُوصٌ ** عَلى رُوحٍ يُقَلِّبْنَ الْمَحَارَا)

(وَغَادَرْنَ الدَّجَاجَ يُثِيرُ طَوْرًا ** مَبَارِكَهَا وَيَسْتَوْفِي الْجِدَارَا)

(كَأنَّ الْعِرْمِسَ الْوَجْنَاءَ مِنْهَا ** عَجُولٌ خَرَّقَتْ عَنْهَا الصِّدَارَا)

(تراها عنْ صبيحةِ كلِّ خمسٍ ** مُقَدَّمَةً كَأَنَّ بِهَا نِفَارَا)

(منَ العيسِ العتاقِ ترى عليها ** يَبِيسَ الْمَاءِ قَدْ خَضَبَ النِّجَارَا)

(إِذَا سَدِرَتْ مَدَامِعُهُنَّ يَوْمًا ** رأتْ إجلًا تعّضَ أوْ صوارا)

(بغائرةٍ نضا الخرطومُ عنها ** وَسَدَّتْ مِنْ خَشَاشِ الرَّأْسِ غَارَا)

(يَضَعْنَ سِخَالَهُنَّ بِكُلِّ فَجٍّ ** خلاءٍ وهيَ لازمةٌ حوارا)

(كأحقبَ قارحٍ بذواتِ خيمٍ ** رأى ذعرًا برابيةٍ فغارا)

(يقلّبُ سمحجًا قوداءَ كانتْ ** حليلتهُ فشدَّ بها غيارا)

(نَفَى بِأَذَاتِهِ الْحَوْليَّ عَنْهَا ** فغادرها وإنْ كرهَ الغدارا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت