ص [14]
(بِمَكْنُونَةٍ ك لْبَيضِ شَانَ مُتُونَهَا ** مُتُونُ الْحَصَى مِنْ مُعْلَمٍ وَمُعَقَّبِ)
(بَقَايَا الذُّرَى حَتَّى تَعُودَ عَلَيْهِمُ ** عزالي سحابٍ في اغتماسةِ كوكبِ)
(إذَا كُنْتَ مُجْتَازًَا تَميمًا لِذِمَّةٍ ** فمسّكْ بحبلٍ منْ عديِّ بنِ جندبِ)
(همُ كاهلُ الدّهرِ الّذي يتّقى بهِ ** وَمَنْكِبُهُ الْمَرْجُوُّ أَكْرَمُ مَنْكِبِ)
(إذَا مَنَعُوا لَمْ يُرْجَ شَيْءٌ وَرَاءَهُمْ ** وَإِنْ رَكِبَتْ حَرْبٌ بِهِمْ كُلَّ مَرْكَبِ)
(وإنّي لداعيكَ الحلالَ وعاصمًا ** أبَاكَ وَعِنْدَ الله عِلْمُ الْمُغَيَّبِ)
(أبى للحلالِ رخوةٌ في فؤادهِ ** وأعراقُ سوءٍ في رجيع معلّبِ)