الصفحة 211 من 313

ص [210]

(وأنتَ امرؤٌ لا بدَّ أنْ قدْ أصبتني ** بموعدةٍ دينٍ عليكَ وعاجلِ)

(وقدْ علمتْ قيسٌ وأفناءُ خندفٍ ** وَمَذْحِجُ إذْ وَافَيْتُهُمْ فِي الْمَنَازِلِ)

(ثنائي عليكمْ آلَ حربٍ ومنْ يملْ ** سِوَاكُمْ فَإنّي مُهْتَدٍ غَيْرُ مَائِلِ)

(رَأَتْكَ ذَوُو الأَحْلاَمِ خَيْرًا خِلاَفَةً ** منَ الرّاتعينَ في التّلاعِ الدّواخلِ)

(وأجزأت أمر العالمين ولم يكن ** ليجزيءَ إلاّ كاملٌ وابنُ كاملِ)

(إليْكَ ابْتَذَلْنَا كُلَّ أَدْمَاءَ حُرَّةٍ ** وأعيسَ مشّاءٍ أمامَ الرّواحلِ)

(رباعٍ كوقفِ العاجِ تثني حبالهُ ** شراسيفُ حدّتْ غرضها غيرُ جائلِ)

(مُشَرَّفُ أطْرَافِ الْمَحَالِ مَزلِّهِ ** معادَ الملاطِ معرقٍ في العقائلِ)

(فيا لكَ منْ خدٍّ وذفرى أسيلةٍ ** ومنْ عنقٍ صعلٍ وموضعِ كاهلِ)

(ورأسٍ كإبريقِ اليهوديِّ أشرفتْ ** لَهُ حُبُكٌ أجْيَادُهَا كالْمَرَاجِلِ)

(وَمِنْ عَجُزٍ فِيهَا جَنَاحَانِ ألْحَقَا ** تَوَاليَ لاَ شَخْتٍ وَلاَ مُتَخَاذِلِ)

(وَسُمْرٍ خِفَافٍ فِي حِذَاءِ نَعَامَةٍ ** ثَمَانِيَةٍ رُوحٍ ظِمَاءِ الْمَفَاصِلِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت