الصفحة 228 من 313

ص [227]

(فكأنَّ أعظمهُ محاجنُ نبعةٍ ** عوجٌ قدمنَ فقدْ أردنَ نحولا)

(كَبَقِيَّةِ الْهِنْدِيِّ أمْسَى جَفْنُهُ ** خَلَقًا وَلَمْ يَكُ فِي الْعِظَامِ نَكُولاَ)

(تغلى حديدتهُ، وتنكرُ لونهُ ** عينٌ رأتهُ في الشّبابِ صقيلا)

(ألِفَ الْهُمُومُ وِسَادَهُ، وَتَجَنَّبَتْ ** ريّانَ يصبحُ في المنامِ ثقيلا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت