ص [25]
(إذا مضغتْ مسواكها عبقتْ بهِ ** سلافٌ تغالاها التّجارُ مزيجُ)
(فداءٌ لسعدى كلُّ ذاتِ حشيّةٍ ** وَأُخْرَى سَبَنْتَاةُ الْقِيَامِ خَرُوجُ)
(كأدماءَ هضماءِ الشّراشيفِ غالها ** عنِ الوحشِ رخودُّ العظامِ نتيجُ)
(رَعَتْهُ صُدُورَ التَّلْعِ فَنَّاءُ كَمْشَةٌ ** بِحَزْمِ رِضَامٍ بَيْنَهُنَّ شُرُوجُ)
(ألَمْ تَعْلَمِي يَا أُمَّ أسْعَدَ أنَّنِي ** أُهَاجُ لِخَيْرَاتِ النَّدَى وَأَهِيجُ)
(وَهَمٍّ عَرَانِي مِنْ بَعِيدٍ فَأَدْلَجَتْ ** بِيَ الَّليْلَ مَنْجَاةُ الْعِظَامِ زَلُوجُ)
(وشعثٍ نشاوى منْ نعاسٍ وفترةٍ ** أثرتُ وأنضاءٍ لهنَّ ضجيجُ)
(ظَلِلْنَا بِحُوَّارِينَ فِي مُشْمَخِرَّةٍ ** تَمُرُّ سَحَابٌ تَحْتَنَا وَتُلُوجُ)
(تَرَى حَارِثَ الْجَوْلاَنِ يَبْرُقُ دُونَهُ ** دَسَاكِرُ فِي أطْرَافِهِنَّ بُرُوجُ)