الصفحة 284 من 313

ص [283]

(وقدْ عوّدتهُ بعدَ أوّلِ بلجةٍ ** منَ الصّبحِ حتّى اللّيلِ أنْ لا تلاقيا)

(تظلُّ بذي الأرطى تسمّعُ صوتهُ ** مُفَزَّعَةً تَخْشَى سِبَاعًا وَرَامِيَا)

(إذَا نَظَرَتْ نَحْوَ ابْنِ إنْسٍ فَإنَّهُ ** يرى عجبًا ما واجهتهُ كما هيا)

(دعاني الهوى منْ أمِّ وبرٍ ودونها ** ثلاثةُ أخماسٍ فلبّيكَ داعيا)

(فَعُجْنَا لِذِكْرَاهَا وَتَشْبِيهِ صَوْتِهَا ** قِلاَصًا بِمَجْهُولِ الْفَلاَةِ صَوَادِيَا)

(نجائبَ لا يلقحنَ إلاّ يعارةً ** عِرَاضًا وَلاَ يُشْرَيْنَ إلاَّ غَوَالِيَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت