ص [283]
(وقدْ عوّدتهُ بعدَ أوّلِ بلجةٍ ** منَ الصّبحِ حتّى اللّيلِ أنْ لا تلاقيا)
(تظلُّ بذي الأرطى تسمّعُ صوتهُ ** مُفَزَّعَةً تَخْشَى سِبَاعًا وَرَامِيَا)
(إذَا نَظَرَتْ نَحْوَ ابْنِ إنْسٍ فَإنَّهُ ** يرى عجبًا ما واجهتهُ كما هيا)
(دعاني الهوى منْ أمِّ وبرٍ ودونها ** ثلاثةُ أخماسٍ فلبّيكَ داعيا)
(فَعُجْنَا لِذِكْرَاهَا وَتَشْبِيهِ صَوْتِهَا ** قِلاَصًا بِمَجْهُولِ الْفَلاَةِ صَوَادِيَا)
(نجائبَ لا يلقحنَ إلاّ يعارةً ** عِرَاضًا وَلاَ يُشْرَيْنَ إلاَّ غَوَالِيَا)