ص [289]
(ظعنتُ وودّعتُ الخليطَ اليمانيا ** سُهَيْلًا وَآذَنَّاهُ أنْ لاَ تَلاَقِيا)
(وَكُنَّا بِعُكَّاشٍ كَجَارَيْ جَنَابَةٍ ** كفيئينِ زادا بعدَ قربٍ تنائيا)
(وَكُنْتُ كَذي دَاءٍ وَأنْتَ دَوَاءُهُ ** فَهَبْنِي لِدَائِي إذْ مَنَعْتَ شِفَائِيا)
(شِفَائِيَ أنْ تَخْتَصَّنِي بِكَرَاهَةٍ ** وَتَدْرَأَ عَنِّي الْكَاشِحِينَ الأَعَادِيا)