ص [298]
(إني وإن كان ابن عمي كاشحًا ** لمزاحمٌ منْ خلفهِ وورائهِ)
(ومفيدهُ نصري وإنْ كانَ امرأً ** مُتَزَحْزِحًا فِي أرْضِهِ وَسَمَائِهِ)
(وأكونُ واليَ سرّهِ فأصونهُ ** حتّى يحينَ عليَّ وقتُ أدائهِ)
(وإذا دعا باسمي ليركبَ مركبًا ** صَعْبًا قَعَدْتُ لَهُ عَلَى سِيسَائِهِ)
(وَإذَا اسْتَجَاشَ رَفَدْتُهُ وَنَصَرْتُهُ ** وإذا تصعلكَ كنتُ منْ قرنائهِ)
(وإذا الحوادثُ أجحفتْ بسوامهِ ** قرنتْ صحيحتنا إلى جربائهِ)
(وَإذَا أَتَى مِنْ وَجْهِهِ لِطَرِيقِهِ ** لَمْ أطَّلِعْ مِمَّا وَرَاءَ خِبَائِهِ)
(وَإذَا رَأْيَتُ علَيْهِ ثَوْبًا نَاعِمًا ** لمْ يلفني متمنّيًا لردائهِ)
(وَإذَا ارْتَدَى ثَوْبًا جَميِلًا لَمْ أقُلْ ** يَا لَيْتَ أنَّ عَلَيَّ حُسْنَ رِدَائِهِ)
(وَمَتَى أجِئْهُ فِي الشَّدَائِدِ مُرْمِلًا ** أُلْقِي الَّذِي فِي مِزْوَدي لِوِعَائِهِ)
(وَإذَا جَنَى غُرْمًا سَعَيْتُ لِنَصْرِهِ ** حتّى أهينَ كرائمي لفدائهِ)
البحر: رجز تام
(صلبُ العصا بضربةٍ دمّاها ** إذَا أرَادَ رَشَدًا أَغْوَاهَا)