الصفحة 299 من 313

ص [298]

البحر: كامل تام

(إني وإن كان ابن عمي كاشحًا ** لمزاحمٌ منْ خلفهِ وورائهِ)

(ومفيدهُ نصري وإنْ كانَ امرأً ** مُتَزَحْزِحًا فِي أرْضِهِ وَسَمَائِهِ)

(وأكونُ واليَ سرّهِ فأصونهُ ** حتّى يحينَ عليَّ وقتُ أدائهِ)

(وإذا دعا باسمي ليركبَ مركبًا ** صَعْبًا قَعَدْتُ لَهُ عَلَى سِيسَائِهِ)

(وَإذَا اسْتَجَاشَ رَفَدْتُهُ وَنَصَرْتُهُ ** وإذا تصعلكَ كنتُ منْ قرنائهِ)

(وإذا الحوادثُ أجحفتْ بسوامهِ ** قرنتْ صحيحتنا إلى جربائهِ)

(وَإذَا أَتَى مِنْ وَجْهِهِ لِطَرِيقِهِ ** لَمْ أطَّلِعْ مِمَّا وَرَاءَ خِبَائِهِ)

(وَإذَا رَأْيَتُ علَيْهِ ثَوْبًا نَاعِمًا ** لمْ يلفني متمنّيًا لردائهِ)

(وَإذَا ارْتَدَى ثَوْبًا جَميِلًا لَمْ أقُلْ ** يَا لَيْتَ أنَّ عَلَيَّ حُسْنَ رِدَائِهِ)

(وَمَتَى أجِئْهُ فِي الشَّدَائِدِ مُرْمِلًا ** أُلْقِي الَّذِي فِي مِزْوَدي لِوِعَائِهِ)

(وَإذَا جَنَى غُرْمًا سَعَيْتُ لِنَصْرِهِ ** حتّى أهينَ كرائمي لفدائهِ)

البحر: رجز تام

(صلبُ العصا بضربةٍ دمّاها ** إذَا أرَادَ رَشَدًا أَغْوَاهَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت